أربعة قتلى في قصف للجيش على الفلوجة بالعراق

مصدر الصورة AP
Image caption يسيطر المسلحون على الفلوجة وجزء من الرمادي.

قتل أربعة أشخاص وجرح عدد آخر في قصف للجيش العراقي على مدينة الفلوجة.

وتجري اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين ينتمون إلى العشائر ويعارضون حكومة نوري المالكي.

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد دعا الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات سياسية لمعالجة الأزمة في البلاد، بالتزامن مع العمليات الأمنية التي تقوم بها "لمحاربة المتطرفين".

ولكن القوات الحكومية شنت هجمات واسعة على "المتشددين"، معلنة مقتل 50 منهم في ضربات جوية نفذتها مؤخرا، وهي تحاول استعادة مناطق خرجت عن سيطرة الحكومة.

ويحمل سكان الفلوجة الجيش مسؤولية القصف وتبعاته، ولكن وزارة الدفاع تقول إن الجيش لا يتحمل أي مسؤولية في ذلك.

وسقطت قذائف أيضا في وسط الرمادي دون أن تخلف أي خسائر، حسب ما قاله مسؤول في الشرطة.

ويسيطر المسلحون المعارضون للحكومة، بمن فيهم المرتبطون بتنظيم القاعدة، على الفلوجة وأجزاء من الرمادي، منذ عدة أسابيع.

وتعد هذه المرة الأولى التي يحكم فيها المتشددون سيطرتهم الواضحة على مدن في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2003.

وغيرت الحكومة من لهجتها من وصف جميع المعارضين لها بالجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة إلى تسميتهم بالعصابات.

ويقول سكان الفلوجة وشيوخ العشائر إن جماعة دولة الإسلام في العراق والشام تحكم قبضتها على المدينة، ويقاتل معهم مسلحون ينتمون إلى العشائر.

ويقاتل في صف القوات الحكومية مسلحون آخرون ينتمون إلى العشائر أيضا.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس، باراك أوباما، التقى رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، أحد أبرز السياسيين السنة في العراق، "وحض العراقيين على مواصلة الحوار من أجل تلبية المطالب الشرعية لجميع الطوائف، من خلال مسار سياسي".

وأضاف أن الطرفين اتفقا على الحاجة إلى الأمن والإجراءات السياسية لمكافحة "الإرهاب".

وكان دبلوماسيون وقادة دول أجنبية، بينهم أوباما والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حضوا المالكي على بذل جهد أكبر للعمل مع الطائفة السنية وتحقيق المصالحة السياسية.

المزيد حول هذه القصة