مقتل 4 جنود في سيناء و49 قتيلا حصيلة ضحايا ذكرى "25 يناير" في مصر

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل أربعة جنود بالجيش الثالث الميدانى المصري واصيب 11 آخرون بعد إطلاق النار من مسلحين مجهولين على حافلة تحمل جنودا كانوا فى طريقهم الى خارج سيناء.

وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة في بيان رسمي إن مسلحين ملثمين يستقلون سيارة دفع رباعي استهدفوا حافلة لأفراد القوات المسلحة بوسط سيناء.

وأفاد مصدر عسكري لبي بي سي بأن سيارة تأمين حافة الجنود تبادلت إطلاق النار مع المسلحين حال استهداف الحافلة.

كانت جنازة عسكرية اقيمت لخمسة من العسكريين بعد سقوط مروحية تابعة للجيش أمس جنوب منطقة الخروبة بشمال سيناء حضرها وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي .

هذا وارتفع إجمالي عدد الوفيات والمصابين في أعقاب اشتباكات وأعمال عنف في أنحاء متفرقة من مصر في الذكرى الثالثة لـ"25 يناير" إلى 49 قتيلا و247 مصابا، بحسب بيان لوزارة الصحة المصرية.

وكانت الداخلية المصرية أعلنت اعتقال المئات ممن وصفتهم بـ"مثيري الشغب" في أنحاء متفرقة من البلاد.

مصدر الصورة Reuters
Image caption 49 قتيلا حصيلة الاشتباكات في الذكر الثالثة لـ "25 يناير"

وقالت الوزارة في بيان إنها "ضبطت 1079 شخصا بحوزة عدد منهم أسلحة نارية وخرطوش ومولوتوف وزجاجات تحوى مواد كاوية وألعاب نارية وشماريخ وأسلحة بيضاء و42 قنبلة محلية الصنع".

وذكر البيان أن قوات الشرطة أحبطت ما وصفته بـ "محاولات كانت تهدف إلى تعكير صفو مظاهر الاحتفال بذكرى ثورة يناير".

احتفالات ومطاردات

وكان الآلاف من أنصار المؤسسة العسكرية والحكومة تجمعوا في ميدان التحرير، الذي يعد رمز الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس السابق حسني مبارك في 2011.

ولوح مشاركون بالأعلام المصرية وصور وزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي، الذي طالبه البعض بالترشح للرئاسة في الانتخابات المزمع إجراؤها في وقت لاحق من العام الجاري.

لكن قوات الشرطة استخدمت القوة في التعامل مع المتظاهرين المعارضين للحكومة في القاهرة وغيرها من المناطق.

وفي المظاهرات المناوئة للحكومة، طاردت قوات الشرطة المتظاهرين في شوارع جانبية، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع كما استخدمت الرصاص الحي والمطاطي، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

واعتقلت قوات الأمن عددا من المتظاهرين - من الإسلاميين ومعارضين علمانيين على السواء - في القاهرة والإسكندرية.

وكان تحالف دعم الشرعية - المؤيد لمرسي - قد دعا أنصاره للتظاهر 18 يوما بدءً من السبت في محاكاة للفترة التي استغرقتها الاحتجاجات في عام 2011 حتى تنحي مبارك.

وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين - التي ينتمي إليها وحظرتها الحكومة بوصفها منظمة "إرهابية" - بيانا تتعهد فيه بعدم ترك الشوارع "لحين استعادة كامل حقوقها وتكسر الانقلاب وتقديم القتلة للمحاكمة"، حسبما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

"تعديل بخارطة الطريق"

وقال مصدر بالرئاسة المصرية لبي بي سي إن الرئيس المؤقت عدلي منصور سيعلن في كلمة له اليوم تعديلا على خارطة الطريق المعلنة في 3 يوليو/ تموز الماضي تجرى بموجبه الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات النيابية.

وأوضح المصدر،الذي رفض الإفصاح عن اسمه، أن هذا التعديل يستند إلى جلسات الحوار التي أجراها الرئيس مع قوى سياسية وحركات مجتمعية طالب معظمها بأن يجري انتخاب الرئيس أولا، مضيفا أن التعديل المنتظر على خارطة الطريق لن يحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية وسيتوقف عند تحديد أولوية إجرائها قبل البرلمان.

من جهة أخرى، أوضح المصدر لبي بي سي أن اجتماعا يعقد الآن بين منصور ومستشاره كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق، دون مزيد من الايضاحات عن أسباب الاجتماع.

وينص الدستور المصري الذي أقر في استفتاء شعبي مؤخرا على أن يحدد الرئيس أولوية الانتخابات خلال ثلاثين يوما من إقراره، على أن تجرى أول انتخابات في غضون ثلاثة أشهر من إقرار الدستور وهو ما يجعل الانتخابات المصرية المقبل أواخر مارس المقبل أو أوائل إبريل.

مصدر الصورة Reuters
مصدر الصورة Reuters
مصدر الصورة AP
مصدر الصورة Reuters

المزيد حول هذه القصة