جنوب السودان: الإفراج عن سبعة من المحتجزين السياسيين

مصدر الصورة AFP
Image caption يؤكد الطرفان أنهما يطلقان الرصاص دفاعا عن النفس فقط

أفرجت حكومة جنوب السودان عن سبعة من 11 سياسيا كانت تحتجزهم منذ إعلانها عن اكتشاف مؤامرة للقيام بانقلاب الشهر الماضي.

وقد وصل الرجال السبعة إلى كينيا، وظهروا في مؤتمر صحفي عقده الرئيس الكيني أوهور كينياتا .

وقال زعيم المتمردين ريك ماتشار لبي بي سي إن إطلاق سراح السجناء يظهر أنه لم تكن هناك مؤامرة للقيام بانقلاب، وطالب الحكومة بالتفريق بين الانقلاب المزعوم والتمرد الحالي.

ويذكر أن ماتشار الذي عزل من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية فر من السلطات في بلده منذ 15 ديسمبر/كانون أول الماضي.

وكان وزير العدل في جنوب السودان قد أعلن مساء الثلاثاء أنه ستوجه تهم الخيانة ضد أربعة أشخاص محتجزين لدى السلطات وثلاثة آخرين ما زالوا فارين.

وكان مصير المحتجزين إحدى عوائق التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال، ودعا ماتشار االوسطاء لتأمين الإفراج عن أربعة من أعوانه.

هدنة هشة

وكانت الحكومة في جنوب السودان والمتمردون قد تبادلوا الاتهامات بخرق الهدنة التى وقعها الطرفان الأسبوع الجاري برعاية أفريقية.

وبدأ تفعيل الهدنة الجمعة بعد عدة أسابيع متواصلة من المعارك.

ويصر كل طرف على التزامه بوقف إطلاق النار وأنه يطلق الرصاص فقط دفاعا عن النفس وللرد على مصادر النيران المعادية.

وقال المتحدث باسم المتمردين إن القوات الحكومية هاجمت قواتهم في عدة مواقع يسيطرون عليها وهو ما نفته الحكومة وألقت باللائمة على قوات المتمردين واتهمتهم بإشعال القتال مرة أخرى.

وعبر كل طرف عن شكوكه في إمكانية التزام الطرف الأخر بوقف إطلاق النار والسيطرة على قواته.

وكان وفدا حكومة جنوب السودان والمتمردين عقدا عدة جلسات للتفاوض حول اتفاق وقف إطلاق النار في إثيوبيا.

وخلال الأسبوع الماضي، استعادت قوات الحكومة السيطرة على مدينتين رئيسيتين كانتا خاضعتين لسيطرة المتمردين.

وأسفر النزاع الممتد منذ نحو شهر عن مقتل ما يزيد عن 10 آلاف شخص وإجبار حوالي 650 ألف شخص على النزوح عن مساكنهم، حسب الأمم المتحدة.

المزيد حول هذه القصة