قبول استقالة زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء المصري من الحكومة

Image caption زياد بهاء الدين قال إنه يريد التفرغ للعمل السياسي خارج الحكومة.

وافقت الحكومة المصرية على قبول الاستقالة التى قدمها نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولى، زياد أحمد بهاء الدين، قبل بضعة أيام، حسبما ذكرت تقارير رسمية.

وقالت صحيفة الأهرام شبه الرسمية إن رئيس مجلس الوزراء حازم الببلاوي قبل استقالة بهاء الدين، وكلف أشرف العربى، وزير التخطيط، بتولى مهام وزارة التعاون الدولى بصفة مؤقتة، بالإضافة إلى وزراة التخطيط.

وكان وزير التعاون الدولى قد أبدى أكثر من مرة للمقربين منه رغبته فى الاستقالة عقب الانتهاء من إقرار الدستور، وفقا لتقارير صحفية.

وقدم بهاء الدين استقالة مكتوبة إلى رئيس مجلس الوزراء يوم 23 يناير/كانون الثاني الجاري مبررا قراره بالقول "كى يعود إلى استئناف نشاطه الحزبى والسياسى والقانونى خارج الحكومة"، حسب نص الاستقالة.

وأكد بهاء الدين في مقابلة مع الأهرام، نشرت في وقت سابق بعد تقديمه الاستقالة، إنه لن يغادر مصر وأنه سيكثف جهده فى "تطوير العمل الخدمى بمحافظة أسيوط من خلال جمعية أحمد بهاء الدين الثقافية، سواء على مستوى الخدمات أم على المستوى الثقافى، وخاصة تعليم الأطفال، وتنمية قدراتهم، وتوفير وسائل التعليم التكنولوجى".

وأضاف "سأستمر داخل الوطن وأحاول أن أساهم بجهدى المتواضع فى العمل ما بين القاهرة والعمل الخدمي والثقافي بمحافظة أسيوط".

القبض على نشطاء من الإخوان

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن أجهزة الأمن ألقت القبض على تسعة نشطاء من الإخوان بسبب إشرافهم على صفحات لمواقع التواصل الإجتماعي في محافظات دمنهور وبني سويف والجيزة، "تستخدم للتحريض على ضباط الشرطة، وتنشر بياناتهم الشخصية، وتحرض على أحداث العنف واستهداف المواطنين وتصنيع المتفجرات".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قوله إن من بين المقبوض عليهم مدرسا مقيما في دمنهور "نشر بيانات تحريضية على صفحته الخاصة على موقع فيسبوك حول كيفية .. حرق سيارات الشرطة والتحريض على إحراق بعض المنشآت الشرطية".

ونجحت أجهزة الأمن أيضا، بحسب البيان، في القبض على المشرفين على صفحة "عفاريت دمنهور" على موقع فيسبوك التي "تشيع الفوضى وتحرض على اقتحام وحرق المنشآت الشرطية"، مشيرا إلى أنهم جميعا "ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين".

المزيد حول هذه القصة