وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل قلق من تأخر سوريا في تسليم أسلحتها الكيمياوية الخطيرة

الأسلحة الكيماوية مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الدنمارك والنرويج تساعدان في نقل الأسلحة الكيماوية السورية

قال وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاغل، إن واشنطن تشعر "بالقلق" بسبب تأخر سوريا في تسليم أسلحتها الكيمياوية الخطيرة.

وأضاف هاغل في تصريح للصحفيين بالعاصمة البولندية، وارسو، إن "لا أعرف ما هي دوافع الحكومة السورية -هل هذه عدم كفاءة- أو لماذا تخلفوا عن الوفاء بموعد تسليم هذه المواد. المطلوب منهم أن يعالجوا هذا الأمر".

وقال البيت الابيض من جهته الخميس إنه يجب على سوريا تكثيف جهودها لنقل الأسلحة الكيمياوية إلى ميناء اللاذقية بعد تقرير عن أن أقل من خمسة بالمئة فقط من الترسانة الكيمياوية نقل وأن أعمال تدمير الأسلحة تأخرت عن موعدها.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارنين للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية "نظام الأسد هو المسؤول عن نقل تلك المواد الكيماوية لتسهيل إخراجها (من سوريا). نتوقع منه الوفاء بالتزامه بعمل ذلك."

تقدم

ويذكر أن من المقرر أن تجتمع منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية وهي الهيئة الدولية التي تشرف على العملية قريبا في لاهاي لمناقشة مدى التقدم الحاصل.

وينص الاتفاق بين الحكومة السورية والأمم المتحدة الذي ترعاه روسيا والولايات المتحدة على أن سوريا ملزمة بالتخلص من ترسانتها من الأسلحة الكيمياوية بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل.

وكانت الشحنة الأولى من الأسلحة الكيمياوية السورية قد غادرت ميناء اللاذقية على متن سفينة دنماركية.

ورافقت السفينة الدنماركية بوارج صينية ودنمركية ونرويجية وروسية.

وفشلت محاولة سابقة لجمع هذه الأسلحة بعدما عجز المسؤولون السوريون عن تسليم المواد الكيمياوية السامة إلى نقطة التجميع في اللاذقية.

وكان من المقرر نقل هذه الأسلحة في وقت لاحق إلى المياه الدولية على متن سفينة أمريكية لتدميرها.

توسط

ومن المقرر نقل هذه الأسلحة إلى إيطاليا حيث ستشحن على متن سفينة أمريكية راسية هناك ثم تنطلق بها إلى المياه الدولية لتدمر في خزان مصنوع من مادة التيتانيوم خصيصا لهذا الغرض.

وتوسطت الولايات المتحدة وروسيا في الاتفاق الذي جاء في أعقاب قصف ثلاث بلدات في منطقة الغوطة الزراعية بمشارف العاصمة دمشق يوم 21 أغسطس/آب 2013، الأمر الذي أدى إلى مقتل المئات.

وقالت القوى الغربية إن قوات الحكومة السورية هي الوحيدة القادرة على شن مثل هذه الهجمات لكن الرئيس السوري، بشارت الأسد، حمل مسؤولية الهجمات للمسلحين.