بان كي مون يحث طرفي النزاع في سوريا على التفاوض بصدق وجدية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حذر الأمين العام من أن أيا من الطرفين لاينبغي ان يستخدم المفاوضات كتكتيك لاطالة أمد القتال

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طرفي الصراع في سوريا على بدء الجولة الجديدة من المحادثات المقررة بينهما في العاشر من الشهر الجاري بنوع من الصدق والجدية والاستعجال على حد وصفه.

وحذر الأمين العام من أن أيا من الطرفين لاينبغي ان يستخدم المفاوضات كتكتيك لاطالة أمد القتال.

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن اكثر من مئة حالة انسانية أخرجت أمس الجمعة من مخيم اليرموك في دمشق عن طريق الهلال الاحمر الفلسطيني والكوادر الاسعافية ونقلوا الى مستشفى يافا التابع للهلال الاحمر وعدة مراكز صحية حكومية أخرى.

وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة يشهدها حي جوبر في العاصمة، وغارات جوية بالبراميل المتفجرة استهدفت مناطق في ريف دمشق وحلب، وإن قصفا استهدف أيضا مناطق عدة في ريف حماة وريف اللاذقية.

وأفاد المرصد إن 46 شخصا قتلوا اثر غارة بالبراميل المتفجرة شنتها مروحيات تابعة للجيش السوري في مدينة حلب، دون أن يتسن لبي بي سي التأكد من صحة هذه الانباء من مصادر مستقلة.

"شهر دموي"

وافاد رامي عبد الرحمن رئيس المرصد المعارض بأن عدد ضحايا الحرب الأهلية في سوريا تخطى 136 ألف قتيل حيث كان شهر يناير/كانون الثاني أحد أكثر الشهور دموية منذ بدء الصراع.

وأضاف أن من بين القتلى 48 ألف مدني بينهم نحو 7.300 طفل.

وأشار أن أعداد القتلى قد يفوق هذا الرقم بسبب السرية التي تفرضها الجماعات المتشددة والحكومة على أرقام الضحايا.

وبلغ عدد القتلى في ديسمبر/كانون الاول نحو 130.433 قتيل لكن ارتفاع وتيرة العنف منذ ذلك الوقت أودى بحياة قرابة ستة آلاف شخص.

كانت فاليري أموس مسؤولة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قالت إنها تشعر بالإحباط لأن الحكومة والمعارضة السوريتيين فشلا في التوصل إلى اتفاق خلال مؤتمر جنيف 2 لوقف الأعمال العدائية بهدف إتاحة الفرصة لوصول المساعدات إلى السكان المحتاجين في المناطق المنكوبة.

وأضافت أموس أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص لا يزالون عالقين في المناطق التي تشهد قتالا عنيفا بين الطرفين أو تلك التي تخضع للحصار بما في ذلك المدينة القديمة من حمص.

وقال ناشطون إن نحو ألفي شخص قتلوا منذ بدء المؤتمر.

وتبادلت المعارضة والحكومة الاتهامات حول الفشل في تحقيق أي تقدم خلال المؤتمر الدولي حيث سعت المعارضة إلى تناول قضية انتقال السلطة وتنحي الأسد بينما أصرت على أن الخطوة الأولى يجب أن تتمثل في مناقشة الإرهاب.

المزيد حول هذه القصة