الحرب في شمال اليمن: بدء نزوح آلاف الأسر بعد سيطرة الحوثيين على مدينة حوث

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حذرت منظمات حقوقية من احتمال وقوع كارثة إنسانية بسبب نزوح المدنيين في مدينة حوث، شمال اليمن، بعد سيطرت المقاتلين الحوثيين عليها.

وأكد مسؤولو منظمتي "وثاق" و"الكرامة" لبي بي سي أن آلاف الأسر بدأت بالفعل النزوح عن مدينة الحوث، الواقعة في محافظة عمران، بعد أن سيطر عليها الحوثيون صباح الأحد.

وتشير التقديرات إلى أن عدد سكان حوث لا يقل عن مائتي ألف شخص.

وكان مصادر أمنية وقبلية قد أكدت مقتل 85 شخصا على الأٌقل في معارك ضارية بين ميليشيات الحوثيين المعززة بالمدفعية الثقيلة وميليشيات قبيلة حاشد بمحافظة عمران.

ويقول عبد الله غراب، مراسل بي بي سي في اليمن، إنه في حالة استمرار نزوح المدنيين من حوث، فإن المناطق التي سوف ينزح إليها هؤلاء سوف تشهد كارثة إنسانية.

ويضيف مراسلنا أن النازحين يتجهون إلى العاصمة صنعاء والمدن القريبة من حوث.

استعدادا للهجوم

وقالت مصادر قبلية إن آلاف المسلحين التابعين لقبيلة حاشد يحاصرون آلافا من المسلحين الحوثيين في محيط حوث استعدادا لشن هجوم مضاد عليهم.

مصدر الصورة Reuters
Image caption النازحون من حوث يتجه بعضهم إلى العاصمة صنعاء.

وكان مسلحون حوثيون قد سيطروا أيضا على مدينة الخمري وفجروا بالعبوات الناسفة منزلا لأسرة آل الأحمر، وهي من وجهاء قبلية حاشد بعد ساعات من انسحاب مقاتلي القبيلة منه بعد نفاذ الذخيرة منهم، بحسب المصادر القبلية.

قد أوفد الرئيس عبد رب منصور هادي محافظ العاصمة عبد القادر هلال إلى منطقة الصراع بين الحوثيين وقبيلة حاشد في محاولة للتوسط لوقف إطلاق النار.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن طالبت قوى سياسية يمنية الرئيس هادي بسرعة التدخل لوقف القتال ونشر قوات الجيش في مناطق الصراع وفرض سيطرة الدولة على كل أرجاء البلاد.

كما طالبت تلك القوى بتطبيق أهم قرارات مؤتمر الحوار الوطني الذي قضي بسحب أسلحة الميليشيات في كل محافظات اليمن وتطبيق القانون على الجميع.

المزيد حول هذه القصة