مشتبه باغتيال معارضين بين قتلى هجوم الشرطة في تونس

مصدر الصورة
Image caption تواصل الاشتباكات لم يمنع تونس من التصديق على دستور جديد.

قال وزير الداخلية التونسي إن مشتبها به في اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي قتل في هجوم الشرطة على بيت لمتشددين قرب العاصمة تونس.

وأوضح لطفي بن جدو في مؤتمر صحفي أنه تم التعرف على أربعة من القتلى في الهجوم، ومن بينهم كمال غضغاضي، "المشتبه في أنه مدبر اغتيال المعارضيين العام الماضي.

وكانت الشرطة أفادت بأن شرطيا قتل في اشتباك مع "متشددين" في العاصمة تونس.

وحاصر أفراد الشرطة بيتا في إحدى ضواحي العاصمة وتبادلوا إطلاق النار مع "متشددين" كانوا بداخله. وأسفر الهجوم عن مقتل سبعة من المتشددين.

وتشن أجهزة الأمن التونسية حملة تتعقب فيها المتشددين الإسلاميين منذ عامين.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد أسبوع من تصديق المجلس التأسيسي على دستور للبلاد، هو الأول منذ اندلاع الثورة قبل ثلاثة أعوام.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي، في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن "المتشددين كانوا يحملون أحزمة متفجرة ومواد متفجرة أخرى".

وقتل العام الماضي 20 شرطيا في مواجهات مع متشددين إسلاميين، غربي البلاد.

ولم يمنع تواصل القتال تونس من التصديق على دستور جديد للبلاد.

ويعتقد محللون أن التصديق على الدستور من شأنه أن يبعث برسالة استقرار بعد شهور من الاحتقان بين الإسلاميين والأحزاب الليبرالية.

وقد فاز حزب حركة النهضة الإسلامي المعتدل بأول انتخابات ديمقراطية بعد إسقاط حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011.

وواجه حزب النهضة معارضة شرسة من الأحزاب الليبرالية التي تتهم الفائز في الانتخابات بأنه قريب من المتشددين، وهو ما ينفيه الحزب الإسلامي.

وتسبب مقتل سياسيين اثنين من التيار الليبرالي العام الماضي في أزمة سياسية في تونس.

وقد استقال رئيس الوزراء علي العريض، المنتمي لحركة النهضة، من منصبه في مطلع هذا الشهر، وخلفه مهدي جمعة على رأس حكومة تصريف أعمال.

المزيد حول هذه القصة