قتلى وجرحى في هجمات على مبنى وزارة الخارجية ومناطق أخرى بالعاصمة العراقية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سقط العشرات بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات شهدتها بغداد ومحافظات عراقية أخرى الأربعاء، كان أبرزها هجوم انتحاري استهدف مبنى وزارة الخارجية وسط العاصمة العراقية.

وأكدت مصادر موثوقة في وزارة الخارجية العراقية أن آخر حصيلة للتفجير الانتحاري الذي استهدف مدخل الوزارة صباح الأربعاء بلغت 24 قتيلا و 35 جريحا.

وقع الهجوم، حسب بيان لوزارة الداخلية العراقية، في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي، عندما هاجم انتحاري يستقل دراجة نارية مفخخة مدخل مبنى وزارة الخارجية العراقية.

وأضاف البيان أن حرس الوزارة اوقفوه ومنعوا دخولة الى المبنى مما دفعه الى تفجير نفسه في المدخل.

وكانت مصادر أمنية أشارت في وقت سابق أن سيارتين مفخختين قد انفجرتا خارج مبنى وزارة الخارجية، وأسفرتا عن مقتل 20 شخصا وإصابة 28 شخصا آخر بجروح من موظفي الوزارة، وقد نقضت رواية وزارة الداخلية هذه الرواية.

سيارات مفخخة

وفي حادث منفصل، فجر انتحاري حزامه الناسف داخل مطعم في منطقة كرادة مريم قرب المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن قتل 7 أربعة أفراد وأصاب 15 شخصا آخر.

Image caption قالت وزارة الداخلية العراقية إن انتحاريا يستقل دراجة نارية مفخخة هاجم مدخل مبنى وزارة الخارجية العراقية.

وفي حواث عنف اخرى في بغداد، قتل 9 اشخاص وجرح نحو 25 آخرين في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في منطقة جسر ديالى جنوب غربي العاصمة العراقية. كما سقط قتيل وأصيب سبعة أشخاص جراء سقوط صاروخ كاتيوشا في تقاطع الطلائع في شارع حيفا وسط بغداد.

وفي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى في شمال العراق، أفاد مصدر أمني باصابة 3 من أفراد قوة الرد السريع المعروفة باسم "سوات" في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت دوريتهم في حي الجوسق وسط الموصل.

كما أصيب 6 من افراد الشرطة بجروح في هجومين أحدهما بتفجير سيارة مفخخة والآخر هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدفا مديرية شرطة ام الربيعين في منطقة الشيخ فتحي غربي الموصل.

وقد فرضت قيادة عمليات نينوى حظرا للتجوال في الجانب الغربي للمدينة بسبب تردي الأوضاع الامنية.

تنديد

وندد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بالتفجيرات معربا في اتصال هاتفي أجراه ظهر الأربعاء مع هوشيار زبياري وزير خارجية العراق عن إدانته الشديدة لهذا "التفجير الإجرامي".

وأبدى قلقه من التصعيد الخطير "لأعمال العنف والتفجيرات الإرهابية التى تستهدف المدنيين العراقيين والتى تزايدت حدتها خلال الأشهر الأخيرة".

وأكد الأمين العام على ضرورة تضافر جهود جميع القيادات العراقية لمواجهة الإرهاب ووضع حد لأعمال العنف بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار ويحفظ سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه.

وتأتي التفجيرات بعد إطلاق صاروخين الثلاثاء على المنطقة الخضراء ويرجح أن تزيد المخاوف بشأن قدرة العراق على حماية المواقع الاستراتيجية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية على مستوى البلاد.

وقد أثارت موجات العنف في الشهور الأخيرة المخاوف من عودة مستويات الصراع لما كانت عليه في عامي 2006-2007.

وتفيد الأرقام التي أصدرتها الحكومة العراقية إلى أن أكثر من 1000 شخص قتلوا في يناير/كانون الثاني، وهذا أعلى معدل يبلغه عدد القتلى في شهر منذ ست سنوات.

وكان 13 شخصا على الأقل قد قتلوا الثلاثاء في سلسلة تفجيرات في العاصمة العراقية وما حولها.

المزيد حول هذه القصة