فيصل مقداد: هجوم المعارضة المسلحة أخر تسليم الشحنة الثانية

فيصل مقداد مصدر الصورة Reuters
Image caption قال مقداد إن سوريا في حرب وعلى الأمريكيين أخذ هذا الأمر في الاعتبار

قالت سوريا إن الاتهامات الدولية التي مؤداها أنها تماطل في تدمير ترسانتها من أسلحتها الكيمياوية "غير مبررة على الإطلاق."

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد في مقابلة حصرية مع بي بي سي إن سوريا "تبذل قصارى جهدها" من أجل الوفاء بالجدول الزمني لتدمير أسلحتها.

وتخلفت سوريا الأربعاء عن موعد تسليم الشحنة الثانية من أسلحتها الكيمياوية حسب الجدول الزمني المتفق عليه مع الأمم المتحدة برعاية أمريكية روسية.

وكشف مقداد أن الشحنة الثانية من الأسلحة والتي كانت تنقل إلى مدينة اللاذقية الساحلية تمهيدا لشحنها بهدف التخلص منها "قد تعرضت لهجومين مسلحين على الطريق بين دمشق واللاذقية في منطقة القسطل والزارة."

"سوريا في حرب"

وأوضح قائلا "شحنا شحنتين إلى الساحل السوري. اعترضت مجموعات إرهابية طريق الشحنة الثانية".

وأضاف مقداد قائلا "هذا عمل خطير. سوريا في حرب، وعلى الأمريكيين وآخرين أن يأخذوا هذا الأمر في الاعتبار".

وشدد مقداد على "التزام سوريا بتنفيذ التزاماتها من أجل التخلص من الأسلحة الكيمياوية في الموعد المتفق عليه".

واتهم نائب وزير الخارجية السوري "الولايات المتحدة بالتلكؤ في تقديم الاحتياجات الأساسية لنقل هذه الأسلحة الكيمياوية."

وتوقع نائب وزير الخارجية السوري أن يكون تقرير البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الذي سيرفع إلى مجلس الأمن "واقعيا وعمليا."

وأشار مقداد إلى أن التقرير سينطوي على "توصيف لما نفذ على الأرض بعيدا عن الاتهامات."

وقال مقداد بالإشارة إلى وصف وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، القصف الحكومي السوري لمدن سورية بالبراميل المتفجرة بالبربري، "ما قاله كيري يدعو إلى الضحك، وكان عليه أن يتحدث عن القنابل الأمريكية على اليابان".

براميل متفجرة

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تملك سوريا 1300 طن من الأسلحة الكيمياوية

وأشار مقداد إلى أن "الحكومة السورية تواجه إرهابا ولا تستخدم هذه الأسلحة ضد المدنيين وإنما ضد الإرهابيين".

وتابع مقداد قائلا "نحن ندافع عن شعبنا لصد الهجمات الإرهابية. لم نهاجم مطلقا المناطق المأهولة بالمدنيين"، متهما الولايات المتحدة بأنها "لا تزال تدعم العناصر الإرهابية" في بلده.

وقال ناشطون إن أكثر من 150 شخصا قتلوا جراء إلقاء البراميل المتفجرة وشظايا معدنية عليهم من طائرات هيلوكبتر عسكرية سورية، الأمر الذي أدى إلى هجرة جماعية للسكان من المناطق التي تسطير عليها الجماعات المسلحة المعارضة.

وتملك سوريا 1300 طن من الأسلحة الكيمياوية المصرح بها.

ولم تغادر سوريا سوى نحو 4 في المئة من ترسانتها من هذه الأسلحة أي 30 طنا منها.

المزيد حول هذه القصة