نائب وزير الخارجية السوري: دمشق ستشارك في الجولة الثانية لجنيف 2

مصدر الصورة Reuters
Image caption يعتقد أن هناك آلاف المدنيين العالقين في مدينة حمص ولا يستطيعون الخروج بسبب الحصار.

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد ان الحكومة السورية ستشارك في الجولة الثانية لمؤتمر جنيف 2 للسلام التي ستنطلق في سويسرا في العاشر من الشهر الحالي.

ونقلت وكالة سانا السورية الرسمية للانباء عن مقداد قوله "لقد تقررت مشاركة وفد الجمهورية العربية السورية في الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف."

حمص

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

في غضون ذلك، قال محافظ حمص طلال البرازي إن مائتين من المدنيين سينتقلون من الأحياء القديمة في مدينة حمص عبر نقطة العبور في حي جورة الشياح، والتي اتفق عليها بين السلطات السورية والأمم المتحدة.

وقال المحافظ إن ذلك سينفذ في الساعة الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي (0930 غرينتش)، مشيرا إلى أن فرقا من الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة موجودون داخل الأحياء القديمة لترتيب خروج المدنيين.

وفي رده على سؤال لبي بي سي عن سبب التأخير في إخراج المدنيين، قال البرازي إن التأخير نجم عن أسباب لوجستية تتعلق بتأمين المعبر، لافتا إلى أن ما تنفذ المحافظة اليوم لا علاقة له بمؤتمر جنيف 2 بل هو عمل إنساني تجاه المواطنين حسب تعبيره.

وكانت الخارجية السورية قد أكدت التوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة يسمح لمن وصفتهم بـ" المدنيين الأبرياء" بمغادرة حمص القديمة.

وأشارت إلى أن الاتفاق المبرم بين محافظ حمص والمنظمة الدولية ينص على إتاحة الفرصة للنساء والأطفال وكبار السن والجرحى بالخروج من المدينة.

كما يقضي الاتفاق بإدخال مواد الإغاثة الضرورية لسكانها.

ويذكر أن أجزاء من المدينة القديمة يخضع لحصار الجيش النظامي السوري منذ شهر يونيو/ حزيران عام 2012.

الكيمياوي

من ناحية أخرى، عبرت سيجريد كاج، رئيسة البعثة الدولية بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا، عن اعتقاده بأن الحكومة السورية لا تتعمد المماطلة في نقل ترسانتها الكيماوية الى الخارج.

وأشارت ، في كلمة أمام جلسة مغلقة لمجلس الأمن الخميس، إلى أن هناك أسبابا وراء التأخير في تسليم سوريا لأسلحتها الكيمياوية . إلا أن كاج توقعت إمكانية التغلب على هذه الأسباب.

وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قد اتهم فى مقابلة مع بي بي سي الولايات المتحدة بالتلكؤ في تقديم الاحتياجات الأساسية لنقل الأسلحة الكيمياوية.

المزيد حول هذه القصة