اليمن: تجدد الاشتباكات بين الحوثيين ورجال القبائل بالقرب من صنعاء

اليمن مصدر الصورة Reuters
Image caption حاولت الحكومة التوسط في النزاع بين الحوثيين ورجال القبائل

اندلعت اشتباكات جديدة بين المسلحين الحوثيين ورجال قبائل مدعومين من طرف إسلاميين بالقرب من العاصمة اليمنية، صنعاء، حسب مجموعة "أنصار الله" في أعقاب يوم من استقالة وسيط حكومي.

وزحف الحوثيون من معقلهم في المناطق الجبلية بأقصى شمال اليمن باتجاه المناطق الأخرى التي يشكل الشيعة الزيديون فيها الأغلبية بالقرب من صنعاء في محاولة لتوسيع مناطق الحكم الذاتي التي يمكن أن يحصلوا عليها بموجب نتائج الحوار الوطني.

لكن المقاتلين الحوثيين واجهوا مقاومة من طرف مقاتلي قبائل حاشد الكبيرة العدد والمقاتلين الإسلاميين السنة في حزب الإصلاح اليمني الذين يدعمونهم.

وقال محمد عبد السلام، الناطق باسم تنظيم أنصار الله، إن اشتباكات متقطعة "جعلت أنصارنا يواجهون عناصر معادية" في شمال مدينة أرحب الواقعة على بعد 35 كيلومترا من صنعاء وبالقرب من مطار العاصمة.

لكن الناطق باسم أنصار الله لم يذكر إن كان سقط ضحايا أم لا.

وقال مصدر قبلي إن التوتر على أشده في منطقة أرحب وخصوصا بعدما أعلن الوسيط الحكومي، عبد القادر هلال، استقالته عبر الفايسبوك ليلة الخميس.

واتهم هلال الذي كلفه الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتوسط في النزاع أنصار الله بعدم احترام شروط الهدنة بين الطرفين التي اتفق عليها الأسبوع الماضي.

لكن عبد السلام رفض الاتهام، قائلا إن الوسيط ينبغي أن يتراجع عن استقالته.

وأوضح عبد السلام قائلا "أنصار الله تدعو إلى ضمانات بالانسحاب المتزامن للطرفين من أرحب وحياد الجيش وفتح الطريق الرابط بين عمران وصنعاء عن طريق أرحب".

وكان المتمردون الحوثيون استولوا على مناطق في محافظة عمران الأسبوع الماضي، الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصا واكتساح معقل عشيرة الأحمر.

وقالت مصادر سياسية إن الطرفين المنافسين سعيا لتحقيق مكاسب على الأرض قبيل البدء في إجراءات تقسيم المحافظات من أجل إنشاء اتحاد فيدرالي في اليمن بموجب النتائج التي تمخض عنها مؤتمر الحوار الوطني والذي أنهى أعماله في نهاية شهر يناير/كانون الثاني.

لكن الناطق باسم أنصار الله قال إن حركته لا تسعى إلى توسيع مناطق نفوذها لكنه أضاف أنها "جاهزة لصد القوى المعادية إذا لم تكف هجماتها عن أرحب."

المزيد حول هذه القصة