القبض على نعيم عباس أحد قادة كتائب عبدالله عزام وتفكيك سيارتين مفخختين في لبنان

Image caption الجيش فكك سيارتين كانتا مهيأتين لتفجيرهما في بيروت.

ألقى الجيش اللبناني القبض على قائد مجموعة من الموالين لتنظيم القاعدة، وأبطل مفعول سيارتين مفخختين، إحداهما في بيروت، والأخرى في شرق البلاد، بحسب ما ذكره بيان له.

وقال البيان "بعد متابعة دقيقة ورصد مكثف، أوقفت مديرية المخابرات في بيروت، الإرهابي نعيم عباس، وهو أحد قياديي ألوية عبدالله عزام".

وأضاف الجيش أنه كان يتابع عباس، الفلسطيني الأصل، لفترة، "بعد تلقي معلومات عن دوره في إعداد وتفجير السيارات المفخخة".

وذكر الجيش أيضا أنه فكك سيارتين مفخختين، إحداهما في محلة كورنيش المزرعة في بيروت الغربية.

وأشار البيان إلى أن السيارة كانت تحتوي على 100 كيلوغرام من المتفجرات، وأحزمة ناسفة، وقذائف مدفعية.

أما السيارة الثانية "فقدمت إلى الأراضي اللبنانية من يبرود في سوريا، وكانت في طريقها إلى بيروت".

وقال الجيش إن ثلاث نساء كن في السيارة، وإنه احتجزهن.

ولا تبعد بلدة يبرود كثيرا عن الحدود اللبنانية، وهي تقع تحت سيطرة المتمردين في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة قد صنفت كتائب عبدالله عزام، التي تصف نفسها بالولاء للقاعدة، منظمة إرهابية في عام 2009.

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري على السفارة الإيرانية في بيروت الذي قتل فيه 25 شخصا.

وقد ألقي القبض على زعيمها السعودي الجنسية، ماجد الماجد في أوائل يناير/كانون الثاني في لبنان، ثم توفي بعد أيام بعد ان تدهورت صحته في السجن.

ويأتي احتجاز نعيم عباس عقب إدانة عمر إبراهيم الأطرش، السني المذهب، بالضلوع في هجومين انتحاريين في جنوب بيروت قتل فيهما ستة أشخاص على الأقل.

وكان الجيش اللبناني قد ذكر في بيان أصدره بشأن الأطرش في أواخر يناير/كانون الثاني أن عباس واحد من بين ثلاثة "مطلوب القبض عليهم" موالين لكتائب عبدالله عزام، وجبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وشهد لبنان سلسلة هجمات دموية مرتبطة بالحرب في سوريا، أعلنت الجماعات الموالية لتنظيم القاعدة، ومن بينها كتائب عبدالله عزام، مسؤوليتها عنها.

وعلى الرغم من تبني لبنان رسميا للحياد تجاه الصراع في سوريا، فإنه منقسم جدا بشأن الانتفاضة على الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية قد أرسلت أعدادا كبيرة من مقاتليها إلى سوريا لدعم الحكومة.

أما السنة فيساندون الانتفاضة على الحكومة، ونفذ جهاديون سنة عدة هجمات بسيارات مفخخة ضد مناطق حزب الله في الضاحية الجنوبية في بيروت، قتل فيها مدنيون.

المزيد حول هذه القصة