مقتل جنديين ومدني في تفجير سيارة مفخخة بالهرمل في لبنان

مصدر الصورة AP
Image caption التفجير هو الثالث في لبنان خلال شهر واحد

لقي جنديان في الجيش اللبناني على الأقل مصرعهما بالإضافة إلى مدني في تفجير سيارة مفخخة في لبنان.

وفجّر انتحاري سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش اللبناني شمال شرقي مدينة الهرمل، التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني.

ويعد التفجير هو الثالث الذي تشهدة لبنان هذا الشهر حيث يساند حزب الله الشيعي نظام بشار الأسد في الحرب الأهلية التى تدور في سوريا المجاورة.

وأعلنت جبهة النصرة مسؤليتها عن التفجير من خلال حساب على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي موضحة أن التفجير هو انتقام من تورط حزب الله في القتال إلى جانب بشار الأسد.

وأدانت الأمم المتحدة التفجير كما أدانه سعد الحريري الزعيم السني في لبنان كما فرض الجيش اللبناني وقوات الأمن طوقا أمنيا وبدأوا تفتيش المنطقة بحثا عن مشتبهين.

"عمل إرهابي"

من جانبه اعتبر تمام سلام رئيس الوزراء اللبناني الجديد أن الهجوم هو "عمل إرهابي" يستهدف اللبنانيين.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الهجوم أدى إلى إصابة 15 شخصا - بينهم 5 عسكريين.

ولفتت الوكالة إلى أن الهجوم وقع عندما حاول جنود تفتيش سيارة اشتبهوا في سائقها.

وقع التفجير في مدخل مدينة الهرمل في منطقة تقف فيها عادة السيارات للتفتيش.

وشهدت الهرمل عدة هجمات خلال الأشهر الأخيرة، وذلك على خلفية مشاركة حزب الله في الصراع السوري دعما للرئيس بشار الأسد.

وقتل ستة أشخاص على الأقل وجرح العشرات في تفجير مزدوج بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، استهدف مركزا ثقافيا إيرانيا.

وتوفر إيران دعما ماليا وعسكريا مهما لحزب الله وللرئيس الأسد.

المزيد حول هذه القصة