الشرطة الإسرائيلية تشتبك مع فلسطينيين داخل الحرم القدسي

مصدر الصورة Reuters
Image caption جاء الاضطراب على خلفية اقتراح بتمديد "سيادة" إسرائيل على الحرم القدسي

اشتبكت قوات الشرطة الإسرائيلية مع محتجين فلسطينيين في الحرم القدسي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن نحو 20 شابا فلسطينيا رشقوا ضباط شرطة بحجارة وألعاب نارية من داخل الموقع المقدس.

وعقب ذلك، دخلت قوات الشرطة إلى المجمع واعتقلت ثلاثة أشخاص، بحسب المتحدث.

واندلع الاضطراب بالتزامن مع استعداد البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لمناقشة اقتراح يدعو إسرائيل إلى "استيعاب سيادتها" على الحرم القدسي.

وتقدم بالاقتراح السياسي اليميني موشيه فيغلين العضو بحزب الليكود الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويدعو فيغلين إلى رفع القيود المفروضة على زيارة اليهود إلى الحرم القدسي.

ومن المحظور على اليهود حاليا الصلاة أو ممارسة أي أنشطة دينية أخرى داخل الحرم.

وبالرغم من أن التصويت على الاقتراح يبدو مستبعدا، إلا أن هيئة الوقف الإسلامي - المشرفة على الحرم القدسي منذ احتلال إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967 - أعربت عن القلق.

وقالت الهيئة، ومقرها الأردن، إن هناك "اتصالات أردنية مع إسرائيل لمنع أي تحرك" تؤثر على الوضع القائم.

"استفزازات"

وأفادت تقارير بأن المحتجين الفلسطينيين تجمعوا في الحرم القدسي صباح اليوم بعد سريان شائعات بأن يهودا متطرفين يخططون لرفع العلم الإسرائيلي هناك.

وتعرضت قوات الشرطة الإسرائيلية لهجوم عندما وصلت إلى المكان وحاولت فتح باب المغاربة في حدود الساعة السابعة والنصف بالتوقيت المحلي (05:30 بتوقيت غرنيتش)، بحسب المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

وردت قوات الشرطة باقتحام المجمع وإطلاق قنابل صاعقة وأخرى مسيلة للدموع.

وبحسب روزنفيلد، تم اعتقال ثلاثة محتجين، وأصيب فلسطينيون آخرون واثنان من ضباط الشرطة.

وأفاد تقرير، نقلا عن مسعفين فلسطينيين، بأن 15 فلسطينيا أصيبوا برصاص مطاطي، لكن روزنفيلد نفى إطلاق أي أعيرة.

وقال عزام الخطيب، مدير أوقاف القدس، إنه دعا إلى إغلاق باب المغاربة بسبب "الاستفزازات والتصريحات المناوئة للمسلمين من أحزاب يمينية عدة".

وأدانت رئاسة السلطة الفلسطينية ما وصفه بأنه "الغارات الإسرائيلية المتواصلة".

وجاء في بيان للرئاسة الفلسطينية أن "مثل هذه الاعتداءات لا تهدد الأماكن المقدسة فحسب وإنما توجد مناخا سوف يزيد من العنف والكراهية وتحول النزاع إلى نزاع ديني خطير."

المزيد حول هذه القصة