المعارضة البحرينية تتهم السلطات بتعذيب محتجز حتى الموت

مصدر الصورة AFP

اتهمت جماعة المعارضة الرئيسية في البحرين السلطات بالتعذيب والاهمال الطبي بحق محتجز مما أفضى إلى وفاته في مستشفى.

وتقول الحكومة البحرينية إن جعفر محمد جعفر الدرازي، الذي كان في الثالثة والعشرين، توفي في الساعات الولى من صباح اليوم في مجمع طبي كان يعالج فيه الاسبوع الماضي.

وتقول السلطات إنه كان مصابا بفقر الدم المنجلي ولكنها لم توضح كيف أسهم ذلك في وفاته.

وطالما اعرب ناشطون وحقوقيون وحركة الوفاق، اكبر جماعة معارضة في البلاد، عن قلقهم بشأن سوء المعاملة المزعوم الذي يتعرض له المشاركون في الاحتجاجات المناهضة للحكومة من الاغلبية الشيعية.

وأوردت جمعية الوفاق المعارضة بموقعها على الانترنت أنها "تحمل السلطة كامل المسؤولية عن استشهاد الدرازي".

وأضافت الوفاق أن السلطات البحرينية "هي السبب في اعتقال (الدرازي) وتردي وضعه الصحي وإهمال علاجه وتعريضه للتعذيب الجسدي والنفسي والتنكيل ضمن منهجية السلطة في الانتقام من المطالبين بالتحول الديمقراطي في البحرين".

وتقول البحرين، وهي حليفة للولايات المتحدة وتستضيف الاسطول الخامس الامريكي، إنها ملتزمة بأعراف حقوق الانسان.

وفي ابريل 2001 عثر على المحتجز راشد زكريا حسن، احد المؤيدين لحركة المعارضة للحكومة، متوفى في الحجز. وقال الطب الشرعي آنذاك إن وفاته ناجمة عن مضاعفات لإصابته بفقر الدم المنجلي.

وقتل نحو 89 شخصا منذ اندلاع الانتفاضة في البحريم منذ ثلاثة أعوام، بحسب الاتحاد الدولي لحقوق الانسان.

وتشهد المملكة الصغيرة الواقعة في الخليج، التي تحكمها اسرة سنية، اضطرابات مستمرة منذ أن بدأت الأغلبية الشيعية في التظاهر ضد الحكومة مطلع عام 2011، للمطالبة بمزيد من الحقوق والحريات.

واستعانت البحرين بقوات من المملكة العربية السعودية لحماية النظام في مدنها في نطاق ما يسمى بقوات "درع الجزيرة".

المزيد حول هذه القصة