أمريكا تدين "اعتقال" أقارب معارضي النظام السوري

المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي في مؤتمر صحفي مصدر الصورة AFP
Image caption قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن "النظام السوري يقمع طموحات الشعب المشروعة"

اتهمت الولايات المتحدة الحكومة السورية بعرقلة مؤتمر جنيف 2 للسلام عن طريق اعتقال أقارب مندوبي المعارضة الذين شاركوا في المؤتمر.

وأعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي عن "غضب" واشنطن حيال ذلك، وطالبت دمشق "بالإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين ظلما".

ومن بين المحتجزين محمود صبرة، وهو أخو محمد صبرة المستشار القانوني للتحالف الوطني السوري.

وقد توقفت أعمال مؤتمر جنيف 2 سابقًا هذا الشهر.

وقال الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي إن ذلك يرجع بشكل رئيس إلى رفض الحكومة السورية مناقشة مطالب المعارضة.

وكان مندوبو التحالف الوطني يرغبون في التركيز على تنفيذ بيان مؤتمر جنيف الاول 2012 الذي يدعو لإنشاء حكومة انتقالية تتمتع بكامل السلطات التنفيذية.

ولكن نظام الأسد كان يرغب في مناقشة القضاء على "الإرهاب".

"قتلا منهجا"

ويشير المسؤولون في دمشق بشكل متكرر إلى جميع معارضي الأسد بـ "الإرهابيين"، بمن فيهم أعضاء التحالف.

وقالت ساكي إن "النظام السوري لا يتحدى المجتمع الدولي فقط بل يقمع طموحات الشعب السوري المشروعة" بهذه الاعتقالات.

وقال ناشطون معارضون إن عشرات الآلاف قد زجوا في سجون النظام منذ بدء الأزمة قبل ثلاث سنوات، ويقدرون عدد المفقودين بحوالي خمسين ألف شخص.

وكان ثلاثة محققين سابقين في جرائم الحرب قالوا الشهر الماضي إن لديهم دلائل بينة تثبت "قتلًا ممنهجا" لنحو 11 ألف معتقل، بعدما فحصوا 55 ألف صورة فوتوغرافية رقمية سربها من سوريا مصور شرطة عسكرية منشق.

ومن جهتها قالت الحكومة السورية إن التقارير المسربة لا يعتد بها لأنها مكلفة من قطر التي تمول المجموعات المتمردة والمعارضة في سوريا.

وفي سياق آخر وصلت 19 شاحنة محملة بالمساعدات الخميس إلى منطقة برزة في شرقي دمشق حيث توصلت المعارضة وقوات النظام إلى اتفاق هدنة الشهر الماضي.

وكانت برزة قد شهدت قتالًا عنيفًا العام الماضي أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة في المنطقة.

المزيد حول هذه القصة