مقتل شخصين في قصف إسرائيلي شمالي قطاع غزة

عقب غارة إسرائيلية (أرشيف) مصدر الصورة BBC World Service
Image caption عقب غارة إسرائيلية (أرشيف)

أعلنت مصادر طبية فلسطينية مساء الإثنين ارتفاع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مجموعة من النشطاء في شمال قطاع غزة إلى إثنين بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه.

‪وكان مراسل بي بي سي أفاد بأن طائرة إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الاقل مجموعة من الفلسطينيين في منطقة بيت حانون الحدودية شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل شخص واصابة اثنين بجراح بالغة‬.

وقالت مصادر طبية إن القتيلين هما مصعب موسى الزعانين (21 عامًا)، وشريف سمير ناصر (25 عامًا)، ووصل الزعانين إلى مستشفى كمال عدوان شمالي غزة، برفقة اصابتين وصفتا بالمتوسطة والطفيفة.

وأوضحت المصادر أن ناصر توفى بعد تحويله إلى مستشفى الشفاء لإصابته بجراح خطيرة جراء القصف "الإسرائيلي".

وقال مراسلنا إن طائرات الاستطلاع أطلقت صاروخًا واحدًا على الأقل بصورة مفاجئة صوب مجموعة من المواطنين عند مفترق السلطان في بيت حانون.

"صاروخ غراد"

وفي السياق ذاته أفادت مصادر إسرائيلية مساء الاثنين أن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل.

هذا وقد أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وفي بيان مقتضب خصت به مكتب بي بي سي في غزة مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان الإسرائيلية بصاروخ من نوع غراد.

وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف"، فإن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة قرب شواطئ مدينة عسقلان دون إصابات أو أضرار.

وكان موقع "واي نت" الاسرائيلي قال أن الصاروخ سقط في الجزء الفلسطيني من الحدود، حيث كان سيطلق الصاروخ باتجاه مدينة عسقلان قبل أن يسقط على الحدود ودوت صفارات الإنذار في المجلس الإقليمي لعسقلان وبعض مناطق النقب الغربي جنوب إسرائيل.

وكانت اسرائيل قد استهدفت في الثاني والعشرين من يناير الماضي وبنفس الطريقة كلا من احمد ومحمد الزعانين ما ادى الى مقتلهما.

وقال الجيش الإسرائيلي في حينه ان أحمد الزعانين يقف خلف سلسلة عمليات إطلاق الصواريخ على بلدات إسرائيلية محاذية للقطاع كان آخرها اثناء مراسم تشييع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارئيل شارون في بلدة اسديروت الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

المزيد حول هذه القصة