سوريا استكملت تفكيك "ثلث" ترسانتها الكيمياوية

مصدر الصورة Reuters
Image caption أشارت كاغ إلى إمكانية الالتزام بجدول التخلص من الترسانة السورية

أكدت سيجريد كاغ، رئيسة اللجنة الدولية المشرفة على تفكيك المخزون السوري من الأسلحة الكيمياوية، أن ثلث هذا المخزون قد تم التخلص منه بالفعل.

وأشارت كاغ في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس للأنباء إلى أن الموعد المحدد مسبقا للانتهاء من تفكيك الترسانة السورية بالكامل بنهاية يونيو/ حزيران المقبل يمكن الالتزام به حسب جدول سير العمل.

وأوضحت كاغ أن سوريا أرسلت نحو ثلث مخزونها من السلاح الكيمياوي للخارج بما في ذلك مخزونها من غاز الخردل.

وواجهت الحكومة السورية اتهامات بتعطيل عمليات التخلص من مخزونها من الأسلحة الكيمياوية.

وكانت الحكومة السورية قد وافقت على خطة تقضي بقيام لجنة دولية تابعة للمنظمة الدولية لحظر انتشار الأسلحة الكيمياوية بالتخلص من مخزونها من الأسلحة الكيمياوية بالكامل قبل يونيو/ حزيران 2014.

وقالت كاغ إن 6 شحنات من مخزون الأسلحة الكيمياوية السورية سيتم نقلها بنهاية الأسبوع الجاري من ميناء اللاذقية السوري إلى الخارج للتخلص منها بشكل أمن.

غاز الخردل

وأوضحت كاغ أن كميات من غاز الخردل تم بالفعل شحنها خارج سوريا وهناك كميات كبيرة من المواد المصنفة في الفئة الأكثر خطورة من الأسلحة الكيمياوية سيتم شحنها من اللاذقية الأربعاء المقبل.

وتمثل الشحنات الست التى تتحدث عنها كاغ نحو 35% من إجمالي مخزون سوريا من الأسلحة الكيمياوية حسب الإحصاء الذي اتفق عليه الطرفان نهاية العام الماضي.

ومن بين هذه الشحنات الست 23% من المواد المصنفة في الفئة الأولى الأكثر خطورة من المواد التى تستخدم كسلاح كيمياوي و63% من المواد المصنفة في الفئة الثانية الأقل خطورة.

وكان الموعد النهائي المحدد مسبقا للتخلص من المواد المصنفة في الفئة الأولى هو نهاية العام الماضي.

ووافقت الحكومة السورية على الخطة بعدما هددت الولايات المتحدة وحلفاؤها باستخدام القوة في أعقاب اتهام المعارضة لدمشق باستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين العام الماضي.

وكانت الحكومة السورية قد أعدت خطة معدلة يتم بموجبها التخلص من جميع مخزونها من السلاح الكيمياوي بحلول أبريل/ نيسان المقبل.

وتجري منظمة حظر انتشار السلاح الكيمياوي مناقشات للخطة السورية خلال اجتماعات مجلسها التنفيذي الذي بدأ أعماله صباح الثلاثاء.

معارك

ميدانيا تواصلت المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في منطقة يبرد على بعد 60 كيلومترا شمال العاصمة دمشق.

وأسفرت المعارك يوم الإثنين عن مقتل 17 من مقاتلي الفصائل المعارضة و19 من مقاتلي القوات النظامية المدعومة بقوات تابعة لحزب الله اللبناني، وذلك وفقا لما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره لندن.

وفي دمشق أفاد ناشطون بأن معارك اندلعت بين القوات النظامية والمعارضين حول مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وأفاد شهود عيان بأن مروحيات تابعة للجيش السوري ألقت عددا من البراميل المتفجرة على المخيم.

المزيد حول هذه القصة