حركة 6 أبريل: ترشح السيسي للرئاسة لن يكون في صالح مصر

مصدر الصورة AFP
Image caption نظمت 6 إبريل مظاهرات ضد الحكومة الانتقالية عقب الإطاحة بمرسي

أعلنت حركة شباب 6 إبريل المصرية رفضها ترشح وزير الدفاع الحالي المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المرتقبة.

وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن هذه الخطوة لن تكون في "صالح الوطن المنقسم ولن تحقق أهداف ثورته، بل ستزيد الأزمة احتقانا وتبعدنا عن الاستقرار".

ويأتي البيان بعد يوم واحد من تأكيد السيسي أنه "لا يستطيع تجاهل دعوات الأغلبية" لترشحه للرئاسة، في أوضح إشارة تصدر عنه حتى الآن بشأن إمكانية دخوله سباق الرئاسة.

وكان لحركة 6 أبريل دور بارز في ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2011 التي أسفرت عن الإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وأكد بيان نشر على صفحة الحركة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى أنه لا يمكن "تجاهل حالة الانقسام والاستقطاب" في المجتمع المصري، مطالبة جميع الأطراف بجعل "مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية الضيقة."

وتؤيد الحركة إبعاد الجيش عن السياسية في مصر، وتطالب بدولة مدنية لا تسيطر عليها المؤسسة العسكرية أو جماعة دينية.

واشار بيانها إلى أن ابتعاد السيسي عن سباق الرئاسة هو "حفاظ على الجيش المصري". ونبه إلى ثقة الحركة في أن القوات المسلحة لم تتحرك لعزل الرئيس محمد مرسي كي يتولى قادتها الحكم.

ولم يتحدد بعد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية.

ودعمت حركة شباب 6 إبرايل إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز، لكنها نظمت خلال الفترة الأخيرة مظاهرات مناهضة للحكومة الانتقالية.

ويقضي مؤسس الحركة، أحمد ماهر، حاليا عقوبة السجن ثلاثة أعوام بعد ما أدانته - مع نشطاء آخرين - بالتعدي بالضرب على أفراد الشرطة خلال مظاهرة أمام مجلس الشورى بوسط القاهرة أواخر العام الماضي احتجاجا على قانون جديد للتظاهر.

المزيد حول هذه القصة