إنهاء حالة الطواريء في تونس

مصدر الصورة Reuters
Image caption الرئيس التونسي المنصف المرزوقي

ألغى الرئيس التونسي منصف المرزوقي حالة الطوارئ التي أعلنت بعد انتفاضة عام 2011، التي كانت الشرارة التي أشعلت ما عرف بالربيع العربي، بحسب ما صرح به مكتب الرئاسة.

وقال بيان المكتب "أصدر الرئيس ورئيس أركان القوات المسلحة قرارا بإنهاء حالة الطوارئ في جميع أرجاء البلاد من الأربعاء، 5 مارس 2014".

وكانت تونس قد تعرضت لموجة من الهجمات المتقطعة منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن على، حملت المسؤولية فيها للجهاديين.

وكان المرزوقي قد مدد في نوفمبر/تشرين الثاني حالة الطوارئ لفترة ثمانية أشهر، تنتهي في يونيه/حزيران المقبل، وهذا يعني أنها ألغيت قبل موعدها بأربعة أشهر.

وجاء في بيان الرئاسة أن "إنهاء حالة الطوارئ لا يحد من قدرة قوات الأمن على تطبيق القانون، ولا يمنع أي طلب لدعم الجيش إن دعت الحاجة".

ولن يؤدي إنهاء حالة الطوارئ إلى حدوث أي تغييرات - بحسب البيان - في تطبيق القوانين والسياسات المتبعة في البلاد، ومن ذلك ما يخص العمليات العسكرية، والمناطق العازلة على الحدود.

مناطق عازلة

وكانت بعض المناطق العسكرية الخاصة قد أنشئت العام الماضي على حدود تونس مع الجزائر وليبيا، حيث تنشط - كما تقول السلطات - جماعات مسلحة.

وتحمل السلطات جماعة أنصار الشريعة، وهي حركة إسلامية متشددة، تتهم بارتباطها بتنظيم القاعدة، معظم العنف الدموي الذي شهدته تونس منذ انتفاضة 2011.

وقالت الحكومة التونسية إن أنصار الشريعة كانت وراء اغتيال اثنين من السياسيين العلمانيين، اللذين أدى قتلهما إلى اضطرابات سياسية في البلاد.

ولم تعلن الحركة أبدا مسؤوليتها عن اغتيالهما، أو عن أي هجمات أخرى.

ولاتزال قوات الأمن التونسية تحارب، لأكثر من عام، الإسلاميين المتشددين المختبئين في مناطق نائية عبر الحدود غربي تونس، خاصة في منطقة جبال الشعابي.

المزيد حول هذه القصة