اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين بمصر في أسبوع "لن يحكمنا الصهاينة والأمريكان"

مصدر الصورة AP
Image caption الحكومة أعلنت أن الإخوان جماعة "إرهابية" في ديسمبر/ كانون الأول، لكن الأخيرة تقول إنها ملتزمة بالسلمية.

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين مناصرين لجماعة الإخوان المسلمين في عدة محافظات مصرية، وأسفرت عن إصابة عدد من قوات الأمن والمتظاهرين.

تأتي هذه التظاهرات ضمن أسبوع أطلق عليه اسم "لن يحكمنا الصهاينة والأمريكان" والذي دعا إليه تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي.

وشهدت الطرق المؤدية إلى ميداني التحرير وعبدالمنعم رياض بوسط القاهرة ومحيط القصر الرئاسي بضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة تواجدًا أمنيا مكثفا مع انتظام حركة مرور السيارات، وانتشرت قوات الأمن كذلك بالقرب من مقر جامعة الدول العربية وميدان سيمون بوليفار المؤدي للسفارة الأمريكية، استعدادا لتلك التظاهرات.

وفي المقابل، خرج مؤيدون للمشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع في مظاهرة أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، تعبيرًا عن تأييدهم لتصريحاته الأخيرة التي ألمح فيها إلى نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.

إصابات

وفي السويس، شهدت منطقة حى الكويت بالأربعين اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وأطلق المتظاهرون الألعاب النارية تجاه قوات الأمن التي كانت تستخدم قنابل الغاز لتفريقهم.

وأدت الاشتباكات إلى إصابة ضابطي شرطة والقبض على ثمانية من المتظاهرين المعارضين للسلطة الحالية في مصر.

وفي حي الهرم بالجيزة، أحرق مجهولون صباح اليوم سيارتين للشرطة وسيارة خاصة ما أدى إلى إصابة ثلاثة مجندين من قوات الأمن.

وفي حي مدينة نصر بالقاهرة، خرج متظاهرون مؤيدون لجماعة الإخوان في مسيرة عقب صلاة الجمعة قطعوا خلالها طريق سوق السيارات بالحى العاشر، ورددوا هتافات منددة بالجيش والشرطة.

وفي محافظة الشرقية، وقعت اشتباكات بين المظاهرين وقوات الأمن بمدينة أبو كبير، وأطلقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

مصدر الصورة Reuters
Image caption السيسي ألمح في تصريحاته الأخيرة إلى امكانية ترشحه للرئاسة.

وقالت قوات الحماية المدنية في وقت سابق إنها أبطلت مفعول عبوة ناسفة بدائية الصنع عُثر عليها على قضبان شريط السكة الحديد بمركز فاقوس.

وتشن قوات الأمن حملة موسعة على جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديها، كما أصدرت الحكومة قرارا في ديسمبر/ كانون الأول يعتبر الجماعة "إرهابية"، بينما ترفض الجماعة هذا الوصف وتقول إنها ملتزمة بالسلمية.

ويخرج مؤيدو جماعة الإخوان المسلمين وعدد من الاحزاب الإسلامية المتحالفة معها بشكل مستمر للتظاهر أيام الجمعة وبعض الأيام الأخرى تنديدا بعزل مرسي، ويصفون ما قام به الجيش في الثالث من يوليو بأنه "انقلاب عسكري".

بينما تتهم السلطات الحالية الجماعة بالضلوع في عمليات "إرهابية" تستهدف صالح الوطن.

المزيد حول هذه القصة