إيران ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي خلال أشهر

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أبلغ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين اشتون، أن من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي لبلاده خلال أشهر.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال ظريف "بوسعنا القيام بهذا في غضون أربعة أو خمسة شهور أو حتى أقل."

لكن اشتون حذرت من عدم وجود "ضمانات" على أن محادثاتها سوف تؤدي إلى اتفاق شامل.

جاء هذا في مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع عقده الاثنان لأكثر من ساعة، ضمن المحادثات التي تجريها اشتون في أول زيارة لها إلى إيران.

وترغب القوى الغربية في أن تحد إيران بصفة نهائية من أنشطة تخصيب اليورانيوم لضمان عدم قدرتها على إنتاج سلاح نووي.

وقد أدى انتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران إلى تحسن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والاتحاد الأوروبي.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، توسطت اشتون في اتفاق مؤقت للحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

مصدر الصورة AFP
Image caption عقدت اشتون اجتماعا مع ظريف دام أكثر من ساعة

ويقول محللون إن من المتوقع كذلك أن تتم مناقشة الحرب في سوريا، حيث أن إيران حليف رئيسي للرئيس السوري بشار الأسد.

وهذه هي الزيارة الأولى التي تقوم بها اشتون إلى إيران منذ توليها مهام منصبها في عام 2008.

"لا ضمان"

وفي المؤتمر الصحفي، قالت اشتون إن "الاتفاقية المؤقتة بالفعل مهمة جدا لكنها ليست في أهمية اتفاق شامل.. (وهو أمر) صعب."

واستطردت قائلة إنه "لا يوجد ضمان بأننا سوف ننجح."

وأضافت أن هناك حاجة للحصول على دعم من كافة الأطراف.

وتقول ليز دوسيت، مراسلة بي بي سي، إن الهدف الرئيسي من الزيارة هو بحث إمكانية إقامة علاقة جديدة بين إيران وأوروبا.

لكن الآمال معقودة كذلك على أن تبلغ اشتون رسالة للمسؤولين الإيرانيين مفادها أن هناك الكثير من الفائدة إذا استمروا في بناء علاقة جديدة مع المجتمع الدولي، بحسب دوسيت، الموجودة حاليا في طهران.

وينص الاتفاق المؤقت الذي تمن التوصل إليه العام الماضي على خفض نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران مقابل رفع جزئي للعقوبات المفروضة عليها.

وتوصلت إيران إلى الاتفاق مع مجموعة (5+1) التي تضم المانيا بالإضافة إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا).

وأوردت وسائل إعلام إيرانية أن المسؤولة الأوروبية ستزور مدينة اصفهان التاريخية غدا.

المزيد حول هذه القصة