إسرائيل تأسف لمقتل القاضي الفلسطيني رائد زعيتر برصاص الجيش الإسرائيلي

مظاهرات في الأردن مصدر الصورة Reuters
Image caption أثار مقتل زعيتر ردود فعل غاضبة في الأردن والأراضي الفلسطينية

أعربت إسرائيل عن أسفها لمقتل القاضي الفلسطيني- الأردني رائد زعيتر برصاص الجنود الإسرائيليين عند معبر الكرامة "اللنبي" الحدودي بين الأردن والضفة الغربية.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا جاء فيه إن " إسرائيل تأسف لوفاة القاضي رائد زعيتر يوم الاثنين عند معبر اللنبي الحدودي وتعرب عن تعاطفها مع الشعب والحكومة الأردنية ".

وبالرغم من ذلك البيان، اتهم الجيش الإسرائيلي القاضي زعيتر بمحاولة الاستيلاء على سلاح أحد الجنود ومحاولة خنقه وذلك وفقا لتحقيق أولي أجراه الجيش.

وكان جنود إسرائيليون فتحوا النار على القاضي زعيتر البالغ من العمر 38 عاما عند معبر " اللنبي" قائلين إنه " إرهابي" حاول مهاجمة أحد الجنود.

ولكن شهود عيان كانوا متواجدين في موقع الحادث قالوا إن زعيتر قتل عقب مشاجرة مع أحد الجنود بسبب " التدخين" في واقعة أثارت غضب السلطات الأردنية والفلسطينية.

في هذه الأثناء، شيعت في مدينة نابلس في الضفة الغربية جنازة زعيتر بمشاركة حشود من الفلسطينيين وعائلته.

"تحرك جدي"

وفي الأردن، شهدت الباحة الداخلية لقصر العدل بمنطقة العبدلي اعتصاما لمئات المحامين، بينما علق القضاة النظر في القضايا إلى الأربعاء احتجاجا على مقتل القاضي زعيتر.

وطالب المحتجون الحكومة الأردنية بـ"تحرك جدي وحقيقي" تجاه الحادثة وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار على حد تعبيرهم.

وهتف المعتصمون ضد معاهدة وادي عربة، مطالبين بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان وإطلاق سراح الجندي الأردني أحمد الدقامسة (يقضي حكما بالسجن المؤبد بعد إدانته بقتل إسرائيليين في الباقورة عام 1997)، منادين في الوقت ذاته بالقصاص من القتلة.

وطالبت الحكومة الأردنية على لسان وزير الإعلام محمد المومني بفتح تحقيقات موسعة ومعاقبة المسؤولين عن قتل القاضي زعيتر.

وكان مسؤولون بوزارة العدل الأردنية أكدوا الاثنين أن زعيتر كان يعمل قاضيا في محكمة صلح بالعاصمة عمان.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إن زعيتر غادر الضفة الغربية في عام 2011 ولم يعد إليها حتى أمس الاثنين الذي شهد مقتله.

المزيد حول هذه القصة