احتجاجات حديقة غيزي: وفاة بيركن علوان بعد تسعة أشهر من إصابته

Image caption تجمع المعزون حول الأم عندما ظهرت خارج مستشفى أوكميدان.

توفي صبي في الخامسة عشرة في المستشفى في تركيا بعد تسعة أشهر من ضربة عبوة غاز مسيل للدموع له في رأسه على يد الشرطة التركية خلال أحد الاحتجاجات، أدت إلى دخوله حالة غيبوبة.

وكان الصبي، بيركن علوان في طريقه لشراء خبز في اسطنبول في يونيه/حزيران الماضي، عندما أصيب.

وبوفاته يصل عدد من لقوا حتفهم ثمانية أشخاص، ارتبط موتهم بالاحتجاجات المناوئة للحكومة، والتي كانت قد بدأت في حديقة غيزي في اسطنبول، ثم انتشرت عبر أرجاء تركيا.

وكان من بين القتلى الثمانية رجل شرطة.

وفي الوقت الذي تجمعت فيه الحشود خارج المستشفى، اندلعت اشتباكات مع الشرطة.

وقالت أسرة الصبي على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن ابنها توفي الثلاثاء في الساعة السابعة صباحا بحسب التوقيت المحلي. وقد أمضى في الغيبوبة 269 يوما.

16 كيلوغراما

وكان قد أثار غضب المحتجين في البداية خطط لإزالة الحديقة وتطوير المكان، لكن ملاحقة الشرطة أدت إلى تجمع المتظاهرين المناوئين للحكومة في عدة مدن تركية.

وكان بيركن علوان في الرابعة عشرة عندما أصيب في رأسه في أوكميدان في ضواحي اسطنبول. وكان أحد الآلاف الذين أصيبوا خلال الاحتجاجات.

ثم تدهورت حالته الصحية في الأسابيع الأخيرة، وقال الأطباء إن وزنه انخفض إلى 16 كيلوغراما.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption المحتجون هاجموا سيارة من سيارات شرطة مكافحة الشغب أمام المستشفى التي توفي فيها علوان.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كان علوان أحد ضحايا الاحتجاجات الغاضبة في اسطنبول العام الماضي.

وعقب إعلان وفاة علوان ظهرت أمه خارج مستشفى أوكميدان، وسرعان ما أحاط بها المعزون. وانتشر الخبر وردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، وتجمع الناس.

ووصلت شرطة مكافحة الشغب إلى المكان، وهاجم المحتجون إحدى مركباتها. ويقول الصحفيون الموجودون في الموقع إن الشرطة ردت بإطلاق رذاذ الفلفل الأسود على المحتشدين.

ويتوقع خروج مزيد من المظاهرات في وقت لاحق في اسطنبول وفي العاصمة أنقرة. ومن المقرر أن تشيع جنازة علوان الأربعاء.

المزيد حول هذه القصة