تدهور الأوضاع في غزة ينذر بـ "عواقب وخيمة"

Image caption أشار التقرير الأوروبي إلى أن المصالحة الفلسطينية أول خطوات حل الأزمة في غزة

حذر الاتحاد الاوروبي من أن عدم التعامل مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والانسانية في قطاع غزة ينذر بعواقب وخيمة على منطقة الشرق الاوسط.

وحث اسرائيل على تخفيف الحصار والقيود على القطاع الفلسطيني المحاصر في ضوء تشديد السلطات المصرية الاجراءات الامنية على الحدود الغربية لغزة.

وقال تقرير أصدره القنصل العام للاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية ورام الله إن القطاع "يواجه موقفا اقتصاديا وانسانيا خطيرا بما في ذلك وقف استيراد مواد البناء وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع الاسعار ونقص بعض المواد الغذائية".

وأضاف "إذا لم يتم التعامل مع تلك المشكلات فان ذلك قد ينذر بعواقب وخيمة على استقرار غزة وأمن المنطقة ككل وعلى مسار محادثات السلام نفسها" في اشارة إلى المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين اسرائيل والفلسطينيين حاليا.

"مسؤولية اسرائيل"

وحمل التقرير اسرائيل مسؤولية تدهور الاوضاع في القطاع بشكل رئيسي مشيرا إلى أن "سبع سنوات متتالية من الحصار اسفرت عن تدهور شديد بالأوضاع الانسانية والاقتصادية والاجتماعية".

ولفت إلى التدمير الذي لحق باقتصاد القطاع جراء الحصار المفروض منذ 2006 والذي فاقمه هدم مصر لمئات الانفاق التي كانت تمثل مصدر حراك كبير لاقتصاد غزة.

وذكر التقرير "على مدى أعوام، استطاعت الانفاق من تحقيق الاكتفاء الذاتي لغزة اذ كانت تمثل مصدرا لنحو 80 بالمئة من الامدادات الطبية والمواد الغذائية ومواد البناء".

وأشار الى أن نقص الوقود أدى إلى تزايد مدد انقطاع التيار الكهربائي لما يزيد عن 16 ساعة يوميا.

وحذر التقرير من أن توقف حركة البناء فاقم معدلات البطالة الذي يمثل المشغل الاساسي للعمال في غزة.

المزيد حول هذه القصة