كاميرون يسعى لدعم جهود السلام في تل أبيب والضفة الغربية

مصدر الصورة PA
Image caption الزيارة هي الأولى لكاميرون منذ توليه السلطة

يبدأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون جولة تستمر يومين في الشرق الأوسط يلتقي خلالها قادة الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية.

وتعد الزيارة هي الأولى لكاميرون في المنطقة منذ تولى رئاسة الحكومة البريطانية قبل نحو4 سنوات.

ويدعو كاميرون الجانبين إلى ضرورة الالتزام بالمفاوضات لحل مشكلة الشرق الأوسط وهو ما يمثل دعما للجهود الامريكية في هذا المجال.

ويشمل جدول أعمال كاميرون في إسرائيل زيارة الكنيست وإلقاء خطاب فيه حيث ينتظر إن يتحدث فيه عن التطورات في الملف السوري والعلاقات التجارية بين لندن وتل أبيب.

ويلتقي كاميرون الخميس الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن لمناقشة العراقيل الموجودة أمام مواصلة المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية.

ولا ينتظر أن يغير كاميرون من توجهات بريطانيا الثابتة منذ فترة حيث يركز على تفهم لندن للمخاوف الأمنية الإسرائيلية بينما يرفض في الوقت نفسه التوسعات الإستيطانية الإسرائيلية وبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية عملا غير قانوني تبعا للقانون الدولي حيث تمثل السلطة الإسرائيلية سلطة احتلال في الضفة الغربية ولا يجوز لها بناء مستوطنات.

قيادة قوية

وقبيل بدء زيارته قال كاميرون إن عملية السلام في الشرق الأوسط تمر "بمرحلة صعبة" مطالبا الطرفين ببذل المزيد من الجهد.

وقال كاميرون "أرغب في تشجيع رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس على أن يعولا على قيادتهما القوية التى اتضحت حتى الأن وأن يتخذا الخطوات النهائية الصعبة نحو السلام".

وأضاف كاميرون "الجائزة ستكون عظيمة...دولة فلسطينية مستقبلية وقابلة للاستمرار تعيش بسلام إلى جوار دولة إسرائيل الآمنة".

وعلى الجانب الاقتصادي يصطحب كاميرون معه ممثلين عن 17 شركة بريطانية كبرى في جولته حيث يطمح إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال كاميرون "إن شراكتنا مع إسرائيل في مجال التقنيات هي الاقوى في العالم وينبغي علينا إن نعزز ذلك لنجلب المزيدمن فرص العمل إلى بريطانيا".

وأوضح كاميرون أنه يرغب في الوقت نفسه أن يرى الاقتصاد الفلسطيني متطورا مضيف أنه سيحرص على البحث بالتفصيل في الدعم البريطاني للاقتصاد الفلسطيني حتى يصبح أكثر قدرة على مواجهة المنافسة.

المزيد حول هذه القصة