رئيس الوزراء الليبي المقال "يغادر البلاد رغم منعه من السفر"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كان رئيس الحكومة المالطية جوزف مسكات قد قال لشبكة تلفزيونية محلية إن زيدان قضى ساعتين في مالطا في وقت متأخر الثلاثاء

غادر رئيس الوزراء الليبي المقال علي زيدان البلاد الى وجهة اوروبية رغم صدور قرار بمنعه من السفر.

وقال رئيس الحكومة المالطية إنه تحدث الى زيدان بينما كانت طائرته تجثم في مطار فاليتا بانتظار تزويدها بالوقود.

وكانت السلطات الليبية قد قالت إن زيدان منع من السفر لعلاقته بتحقيقات حول مخالفات مالية.

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الليبي قد سحب الثقة من زيدان على خلفية تصريحات لمسلحين في شرق البلاد قالوا فيها إن ناقلة محملة بالنفط كانت راسية في ميناء خاضع لسيطرتهم، أفلتت من سيطرة البحرية الليبية ودخلت المياه الدولية.

وتعاني ليبيا من قلاقل وعدم استقرار منذ اطيح الزعيم السابق العقيد معمر القذافي في عام 2011، ولم تتمكن الحكومة الليبية من بسط سيطرتها على المجموعات المسلحة ورجال القبائل الذين شاركوا بالاطاحة بالنظام السابق.

وكان رئيس الحكومة المالطية جوزف مسكات قد قال لشبكة تلفزيونية محلية إن زيدان قضى ساعتين في مالطا في وقت متأخر الثلاثاء.

واضاف المسؤول المالطي ان طائرة زيدان اقلعت وتوجهت الى "بلد أوروبي."

وكان رئيس الادعاء الليبي رضوان جمعة عبدالقادر قد قال إنه اصدر تعليمات الى ادارة الجوازات الليبية - قبل سحب الثقة من زيدان بوقت قصير - باضافة اسمه الى قائمة منع السفر "لحين استجوابه."

واضافت الوكالة الليبية للانباء التي اوردت النبأ ان زيدان مطلوب لعلاقته بمبالغ دفعت الى مجموعة مسلحة كانت تحاصر حقول النفط.

وكان اعضاء المؤتمر الوطني العام قد قرروا سحب الثقة من زيدان واستبداله بوزير الدفاع عبدالله الثني يوم الثلاثاء بعد ان احيطوا علما بتمكن ناقلة النفط الكورية الشمالية (مورنينغ غلوري) من الابحار من ميناء سدرة النفطي وعلى متنها 234 الف برميل من النفط الخام.

وقال احد اعضاء لجنة الطاقة في المجلس إن القطع البحرية الليبية لم تتمكن من اللحاق بالناقلة بسبب سوء الاحوال الجوية.

وكان زيدان قد قال في وقت سابق إن السلطات الليبية تسيطر على الناقلة بشكل كامل.

يذكر ان الناقلة (مورنينغ غلوري) هي اول ناقلة نفط تحمل بالنفط الخام من ميناء يسيطر عليه المسلحون منذ اندلاع العصيان الذي اعلنوه على الحكومة المركزية في يوليو / تموز الماضي.

وكان مسلحون انفصاليون قد سيطروا على ثلاثة موانئ تقع في الجزء الشرقي من البلاد في اغسطس / آب الماضي.

ويطالب هؤلاء بحصة اكبر من ثروة البلاد النفطية وبالحكم الذاتي لمنطقة برقة الشرقية.

وأمر المؤتمر الوطني العام قوة خاصة "بتحرير" كل الموانئ التي يسيطر عليها المسلحون. ومن المقرر ان تنطلق هذه العملية في غضون اسبوع واحد.

المزيد حول هذه القصة