الجهاد الإسلامي تعلن التوصل لاتفاق لتثبيت التهدئة مع اسرائيل بوساطة مصرية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اعلنت حركة الجهاد الاسلامي انه تم التوصل لاتفاق لتثبيت التهدئة مع اسرائيل بوساطة مصرية، وفق شروط التهدئة الموقعة في القاهرة في 2012 وذلك عقب التصعيد الذي شهده القطاع والمناطق الجنوبية من اسرائيل في الساعات الـ 24 الماضية.

وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري لبي بي سي إن الاتصالات لم تشمل حركته، لكنه اكد تواصل بعض الاطراف الدولية مع حماس لتثبيت التهدئة.

وقال خالد البطش احد زعماء حركة الجهاد الاسلامي على صفحته في فيسبوك "بعد جهود واتصالات مصرية حثيثة تم تثبيت التهدئة وفقا لتفاهمات 2012 التي تمت في القاهرة برعاية مصرية كريمة، شرط ان يلتزم العدو بتفاهمات التهدئة وعدم خرقه للاتفاق."

كما نقلت وكالة فرانس برس عن الناطق باسم الحركة داود شهاب قوله إن "الهدنة اصبحت سارية المفعول في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم (12 ظهرا غرينتش)".

ولكن مسؤولا اسرائيليا قال إنه لا يعلم بأي هدنة.

واضاف المسؤول للوكالة الفرنسية "يعلمون انهم لو استمروا في اطلاق الصواريخ فإن الرد الاسرائيلي سيكون قاسيا جدا، وآخر شيء تريده حماس والجهاد الاسلامي الآن هو مزيد من التصعيد."

غارات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وكان الطيران الحربي الاسرائيلي قد أغار على 29 هدفا في قطاع غزة في وقت سابق اليوم ردا على سلسلة الصواريخ التي أطلقت من القطاع على إسرائيل، بحسب ما قاله الجيش.

وقال الفلسطينيون إن القصف الإسرائيلي ضرب مناطق لحركة حماس، والجناح المسلح لجماعة الجهاد الإسلامي، التي أطلقت الصواريخ.

وقد أطلقت أربعة صواريخ جديدة الخميس على إسرائيل.

ولم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات في الجانبين.

وقد أطلق المسلحون نحو 60 صاروخا على إسرائيل بدءا من الأربعاء، بحسب ما يقوله المسؤولون.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن ثمانية صواريخ ضربت مناطق مدنية مأهولة بالسكان.

وأضاف الجيش أن عدة صواريخ اعترضتها منظمومة الدفاع المضادة للصواريخ المعروفة بالقبة الحديدية.

ويعد هذا أعنف هجوم بالصواريخ على إسرائيل منذ 2012.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنها أطلقت الصواريخ ردا على قتل إسرائيل الثلاثاء لثلاثة من مسلحيها في غارة إسرائيلية سابقة.

وقال موشي يعلون، المتحدث باسم وزارة الدفاع إن المعابر الواقعة على الحدود مع غزة ستغلق "حتى يتم تقييم جديد للوضع الأمني".

وقال إن إسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن التصعيد في العنف، محذرة بأنها "ستدفع ثمنا غاليا".

لكن حماس اتهمت إسرئيل بهجمات استفزازية.

وقالت "رد مجاهدونا على العدوان الصهيوني بإطلاق عشرات الصواريخ".

وقال متحدث باسم الحركة لبي بي سي "الصواريخ التي أطلقت اليوم كانت ردا على عدوان الاحتلال علينا ولا يعني انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل".

وقد طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إسرائيل بإنهاء "التصعيد".

مصدر الصورة AFP
Image caption أدت التصعيد إلى بعض الدمار ولكن لم ترد أنباء عن أي إصابات.
مصدر الصورة AFP
Image caption إسرائيليون في منطقة النقب يهرعون بحثا عن ملجأ بعد انطلاق صفارات إنذار بعد إطلاق صواريخ من غزة.

المزيد حول هذه القصة