كوريا الشمالية تلغي تسجيل الناقلة التي تحدت حكومة ليبيا

Image caption مسؤول كوري قال إن الناقلة "مورنينغ غلوري" تديرها شركة يوجد مقرها في مصر.

قال مسؤولون في بيونغ يانغ إنه لا علاقة بكوريا الشمالية بالناقلة التي غادرت ليبيا محملة بشحنة نفط، متحدية الحكومة الليبية.

وكانت كوريا الشمالية قد ألغت تسجيل الناقلة "مورننغ غلوري" عندما علمت بالحادثة، بحسب ما ذكره جون كي شول، نائب القائد العام في الإدارة البحرية في كوريا الشمالية.

وقد عزل المؤتمر الوطني العام في ليبيا رئيس الوزراء علي زيدان الثلاثاء بعد تمكن الناقلة من تفادي حصار بحري مفروض على ميناء سدرة الذي يسيطر عليه متمردون، والإبحار إلى المياه الإقليمية.

وأثارت الحادثة تكهنات عن علاقة كوريا الشمالية بالمتمردين الليبيين.

وقال نائب القائد العام في الإدارة البحرية في كوريا الشمالية إن موريننغ غلوري كانت تديرها شركة يوجد مقرها في مصر.

وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية، حبيب الأمين، الأربعاء إن قوات البحرية أطلقت النار على الناقلة، لكنها لم تتمكن من إيقافها عن العمل.

وأبحرت الناقلة شرقا صوب المياه المصرية، وطلبت ليبيا من مصر ودول أخرى المساعدة لإيقاف الناقلة.

وأفادت تقارير بأن الناقلة حمّلت 234000 برميل على الأقل من النفط الخام في ميناء سدرة.

ولا تزال وجهتها النهائية غير معلومة.

مهلة

وكانت الناقلة موريننغ غلوري هي أول سفينة تشحن نفطا من الميناء الذي يسيطر عليه المتمردون منذ تمرد انفصاليين على الحكومة المركزية في طرابلس في يوليو/تموز 2013.

ويحتل الانفصاليون المسلحون الموانئ الثلاثة الكبيرة شرقي البلاد منذ أغسطس/آب.

ويسعون إلى الحصول على نصيب أكبر من عوائد النفط في ليبيا، والتمتع بالحكم الذاتي لمنطقة برقة الشرقية التاريخية.

وأصدر المؤتمر الوطني العام في ليبيا أمرا بنشر قوات خاصة "لتحرير" جميع المواقع التي يسيطر عليها المتمردون.

وكان من المقرر بدء العملية العسكرية خلال أسبوع، لكن وكالة فرانس برس نقلت عن رئيس البرلمان الليبي المؤقت، المؤتمر الوطني العام، نوري أبوسهمين، قوله إن أمام الانفصاليين الآن أسبوعين لإنهاء الحصار قبل نشر الجيش لقواته.

وعين وزير الدفاع عبدالله الثني رئيسا مؤقتا للوزراء بعد خسارة زيدان للثقة في تصويت البرلمان.

وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011، وتكافح الحكومة من أجل تثبيت سلطتها على المجموعات المسلحة التي ساعدت في الإطاحة به.

المزيد حول هذه القصة