السجن 10 سنوات للمسوؤل عن قتل 37 سجينا بمصر

مصدر الصورة AP
Image caption ترك الضحايا لعدة ساعات يعانون من ضيق التنفس داخل سيارة الترحيلات

أصدرت محكمة مصرية الثلاثاء حكمها على أربعة ضباط شرطة متهمين بالقتل الخطأ لـ 37 وإصابة ثمانية اخرين غالبيتهم من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في سيارة ترحيلات سجن أبو زعبل.

وحكمت المحكمة على المقدم عمر فاروق، نائب مأمور قسم مصر الجديدة بالسجن لمدة 10 سنوات وعلى الضباط الثلاثة الآخرين بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ.

وترك الضحايا لعدة ساعات يعانون من ضيق التنفس داخل سيارة الترحيلات التي حُملَت بضعف عددها تقريبا، ثم أطلقت عليهم قنبلة غاز مما أدى إلى سقوط القتلى في حادثة لا تزال محل خلاف بين رواية بعض الناجين وسائق السيارة من ناحية وبين رواية الضباط الأربعة المكلفين بمهمة نقل السجناء.

ويقول الضباط إن إطلاق الغاز حدث خلال محاولة لتحرير أحد الضباط اختطفه السجناء إلى داخل السيارة بمجرد فتح بابها، وهي رواية ينفيها سائق السيارة والناجون الذين يؤكدون أنهم لم يطلبوا سوى فتح باب السيارة لدخول الهواء بعد ان أصيبوا بضيق التنفس وأوشك بعضهم على الموت نتيجة الحرارة المرتفعة والازدحام داخل السيارة.

من جانب آخر، قررت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة تأجيل النظر في قضية حل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين لجلسة 6 مايو م أيار المقبل .

وكان احد المحامين قد اقام دعوى بحل حزب الحرية والعدالة بدعوى ان الحزب خالف المبدأ الذى أنشأ من أجله وأفسد الحياة السياسية وخلط الدين بالسياسة.

المزيد حول هذه القصة