الأردن يدين "التصعيد" في المسجد الأقصى، وبيريز "يعتذر" عن قتل القاضي الأردني

اشتباكات في القدس مصدر الصورة AFP
Image caption اندلعت اشتباكات في القدس بين شبان فلسطينيين وجنود إسرائيليين عقب زيارة الوزير الإسرائيلي باحة المسجد الأقصى

قال الأردن إن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز اعتذر للملك عبد الله الثاني على قتل قاض أردني من طرف جنود إسرائيليين الأسبوع الماضي عندما كان يحاول العبور إلى الضفة الغربية عبر معبر الكرامة.

وقال بيريز في بيان إنه اتصل بالملك عبد الله ليعبر له عن "أسفه العميق" لقتل الفلسطيني الأردني رائد زعيتر.

لكن البيان الصادر عن مكتب بيريز لم يذكر أن الرئيس الإسرائيلي قدم اعتذارا صريحا بشأن هذا الموضوع.

أما البيان الصادر عن البلاط الأردني فذكر أن الملك عبد الله الثاني "تلقى مكالمة هاتفية من بيريز بوصفه رئيس دولة إسرائيل قدم فيها اعتذاره عن استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر".

وأضاف البيان أن "بيريز عبر عن أسفه لوقوع الحادث، قائلا إنه تأثر بالغ التأثر بما حدث".

ومضى البيان للقول إن بيريز أكد أن إسرائيل "ملتزمة بالعمل مع الأردن في التحقيق في الحادث".

وقال البيان الأردني إن الملك تلقى اتصالا مماثلا من نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) لكنه لم يقدم تفاصيل عن الموضوع.

"تصعيد"

ومن جهة أخرى، أدان الأردن ما وصفه بأنه "تصعيد" إسرائيلي في المجمع الذي يضم المسجد الأقصى بالقدس بعدما زار وزير إسرائيلي ينتمي إلى أقصى اليمين باحة المسجد، محذرا من أن هذه الزيارة يمكن أن تسبب مزيدا من العنف.

وكان وزير الإسكان، أوري أرييل، وهو نائب رئيس أحد الأحزاب اليمينية، زار باحة المسجد الأقصى في القدس.

واندلعت بعد الزيارة اشتباكات بين شبان فلسطينيين غاضبين كانوا يلقون الحجارة وقوات الأمن.

ويُذكر أن اليهود لا يسمح لهم بمقتضى القانون الصلاة في باحة المسجد بالرغم من أن غير المسلمين يسمح لهم بزيارة المكان.

وتنص معاهدة عربة بين الأردن وإسرائيل الموقعة عام 1994 على أن الأردن هو الذي يتولى حماية الأماكن المقدسة في القدس.

وحذر رئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، الشهر الماضي من أن عمان قد تراجع بنود معاهدة عربة في أعقاب مناقشة نواب الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) إمكانية السماح لليهود بالصلاة في مجمع المسجد الأقصى.

المزيد حول هذه القصة