القوات الخاصة الأمريكية تسيطر على ناقلة نفط حاولت تهريب النفط من ليبيا

القوات الخاصة الأمريكية تستولي على ناقلة كانت تهرب النفط الليبي مصدر الصورة Getty
Image caption نجحت الناقلة في البداية من الإفلات من الحصار الذي فرضته عليها البحرية الليبية

سيطرت القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية مساء الأحد على ناقلة نفط ترفع علم كوريا الشمالية.

وكانت الناقلة تحاول تهريب النفط الليبي لصالح إحدى الميليشيات التي تسيطر على ميناء السدر وهي منشأة لإنتاج النفط شرقي ليبيا، حسب وزارة الدفاع الأمريكية.

في غضون ذلك، أفاد مصدر بالشرطة القبرصية بأنه تم احتجاز ثلاثة أشخاص من بينهم اسرائيليان وسنغالي السبت للتحقيق معهم بشأن الاشتباه في محاولتهم شراء نفط من الناقلة.

لكن المحكمة رفضت اصدار امر توقيف بحق الأشخاص الذي يحمل اثنان منهم جوازات سفر دبلوماسية احدهم سنغالي والآخر من أحدى دول وسط أفريقيا وذلك لعدم وجود دليل على تلك المزاعم.

وكان الثلاثة قد جاءوا بطائرة خاصة إلى قبرص ثم قاموا باستئجار قارب استقلوه إلى الناقلة للتفاوض مع طاقمه وهي التحركات التي رصدتها الشرطة بحسب مصادر قبرصية.

وأفادت التقارير بأن الثلاثة المشتبه بهم غادروا إلى تل ابيب فور اطلاق سراحهم.

وكانت الناقلة المذكورة قد أفلتت من الطوق الأمني الذي فرضته البحرية الليبية في المياه الإقليمية، وأبحرت نحو المياه الدولية.

وتسبب ذلك في إحراج للحكومة وإقالة رئيس الوزراء علي زيدان من طرف المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان الليبي).

وكانت الميليشيا التي تسيطر على المنشأة النفطية والتي تطالب بنصيب أوفر من عائدات النفط وحكم ذاتي موسع نجحت في شحن النفط الخام على متن الناقلة التي تزن 37 ألف طن.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن العملية التي وافق عليها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جاءت بطلب من الحكومة الليبية.

وأضافت وزارة الدفاع الأمريكية أن الناقلة وحمولتها انطلقت من ميناء السدر الليبي واعتُرِضت بالقرب من قبرص.

وقالت وزارة الخارجية القبرصية إن الناقلة تتجه نحو غرب البحر الأبيض المتوسط ترافقها قطع من البحرية الأمريكية.

واعترضت الناقلة في البحر وأرغمت على التوقف المؤقت في منطقة تبعد بـ 29 كيلومترا عن جنوب غربي قبرص.

وتواجه ليبيا اضطرابات سياسية وأمنية منذ الإطاحة بالزعيم الراحل، العقيد معمر القذافي قبل نحو ثلاث سنوات.

وتحاول الحكومة الليبية جاهدة وجيشها الوليد بسط سيطرتها على الميليشيات التي أطاحت بالقذافي وترفض نزع أسلحتها، مستخدمة عضلاتها العسكرية لتحقيق مطالب سياسية.

المزيد حول هذه القصة