إسرائيل تقصف مواقع للجيش السوري في الجولان

مصدر الصورة Reuters
Image caption هجمات إسرائيل جاءت ردا على إصابة بعض جنودها في الجولان الثلاثاء.

شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية ليلا على مواقع عسكرية في سوريا ردا على إصابة جنود إسرائيليين الثلاثاء جراء تفجير لغم أرضي في هضبة الجولان المحتلة.

وجاءت الغارات إثر تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده سترد بـ"قوة" دفاعا عن نفسها.

وقال نتنياهو في اجتماع لوزارته الاربعاء "إن سياستنا واضحة، فنحن نؤذي من يؤذينا".

ومضى رئيس الحكومة للقول "لم تسمح عناصر سورية لهذا الهجوم بأن ينفذ فحسب، بل تعاونت في تنفيذه."

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت مقرا للجيش السوري ومنشأة تدريب وبطاريات مدفعية.

وقال التقارير الأولية إن الطيران الإسرائيلي شن 4 هجمات استهدفت اللواء 90 التابع للجيش السوري في القنيطرة بالجولان.

وأوضح بيان الجيش إن المواقع المستهدفة ساعدت في الهجوم الذي استهدف جنود الجيش الإسرائيلي الثلاثاء.

وأضاف "نحمل نظام الأسد مسؤولية ما حدث في أراضيه، وإذا استمر في تعاونه مع الإرهابيين الذين يؤذون إسرائيل سيكلفه ذلك ثمنا باهظا وسنجعله يندم على أفعاله."

لكن الاعلام السوري الرسمي لم يعلق على الغارات الاسرائيلية، ولكن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض قال إنها استهدفت "عدة مواقع استراتيجية عائدة للجيش السوري" وانها اسفرت عن سقوط خسائر.

من جانبه، قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون "نحمل نظام الأسد مسؤولية ما يجري في اراضيه، واذا واصل تعاونه مع الارهابيين اللذين يحاولون ايذاء اسرائيل فسنجعله يدفع الثمن غاليا ونجعله يندم على افعاله."

ولكن عموس يادلين، وهو قائد سابق لجهاز المخابرات العسكرية الاسرائيلي، قال إن اسرائيل "لا ترغب في تصعيد الموقف مع سوريا،" ملمحا الى ان القوة الجوية الاسرائيلية كان بمقدورها شن غارات اعنف بكثير من تلك التي شنتها فجر الاربعاء.

وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية إن عبوة ناسفة زرعت قرب السياج الحدودي مع سوريا أحدثت الانفجار في آلية عسكرية كانت تسير بالقرب من الشريط الحدودي.

يذكر أن إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان السورية في حرب 1967 وضمتها في عام 1981 في خطوة لا يعترف بها دوليًا.

ويعتقد أن إسرائيل شنت غارات داخل سوريا عدة مرات منذ 2013.

وتمكنت المعارضة المسلحة في سوريا من الإستيلاء على بعض المناطق الخاضعة للسيطرة السورية في الجولان.

وتقول إسرائيل إن مقاتلي حزب الله الذين يساعدون القوات الحكومية السورية موجودون أيضا في الجولان.

المزيد حول هذه القصة