العراق: مقتل صحفي على يد حماية الرئيس جلال طالباني

مصدر الصورة Reuters
Image caption اشعل زملاء الصحفي القتيل الشموع في مكان مقتله

قالت الشرطة العراقية إن ضابطا كرديا يعمل في قوة حماية الرئيس العراقي جلال طالباني قتل مدير مكتب اذاعة العراق الحر ببغداد اثر مشادة بينهما قرب مقر طالباني في منطقة الجادرية في العاصمة.

وقالت الشرطة إن الصحفي محمد بديوي الشمري قتل قرب حاجز امني من قبل ضابط في قوة (البيشمركه) الكردية برتبة ملازم.

وتركت جثة الشمري على الأرض في مكان الحادث لساعات فيما تجمع عشرات الصحفيين للاحتجاج على قتله والمطالبة بالقبض على قاتله.

وقالت الشرطة والتلفزيون العراقي الرسمي لاحقا إن الجاني قد سلم لقوات الامن التي قامت بمحاصرة المقر.

يذكر ان طالباني كان قد اصيب في العام الماضي بجلطة دماغية نقل اثرها الى المانيا للعلاج، ولم يصدر الا القليل من المعلومات عن حالته الصحية منذ ذلك الحين.

ويشعر الكثير من البغداديين بالغضب ازاء وجود قوات البيشمركه في مدينتهم.

وحضر رئيس الوزراء نوري المالكي الى مكان الحادث وتعهد بالاقتصاص من الجاني.

وأعلن مكتب طالباني في وقت لاحق السبت اعتقال قاتل الشمري، وقال المكتب في بيان ، إنه تم "القبض على الجاني في جريمة مصرع الإعلامي، والأكاديمي الدكتور محمد بديوي الشمري، من قبل قوة مشتركة، وتم تسليمه إلى الجهات المختصة".

في غضون ذلك، قتل 16 شخصا على الاقل في سلسلة من الهجمات في تكريت والعظيم والموصل والبصرة.

ففي تكريت مركز محافظة صلاح الدين، انفجرت قنبلتان في احد الشوارع التجارية مما اسفر عن مقتل 5 من رجال الشرطة اضافة الى مدنيين اثنين واصابة 18 آخرين بجروح.

كما فجر انتحاري يقود سيارة ملغومة نفسه عند حاجز امني في بلدة العظيم التي تبعد بمسافة مئة كيلومتر الى الشمال من بغداد مما ادى الى مقتل ثلاثة مدنيين وثلاثة من رجال الشرطة.

وفي الموصل مركز محافظة نينوى الشمالية، ادى انفجار قنبلة قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش الى مقتل جنديين واصابة ثلاثة بجروح.

وفي مدينة البصرة الجنوبية، قتل مسلحون مدير شرطة التحريات الجنائية في المدينة قرب منزله.

المزيد حول هذه القصة