عباس: لن أقبل بأقل من دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس

الضفة الغربية مصدر الصورة Reuters
Image caption يقول مسؤولون فلسطينيون قبل مقتل الفلسطينيين الأربعة السبت إن القوات الإسرائيلية قتلت 57 فلسطينيا وجرحت نحو 900 آخرين منذ بدء المفاوضات

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وحذر عباس من عواقب عدم افراج اسرائيل عن الدفعة الرابعة، وهي الاخيرة، من السجناء الفلسطينيين الذي قضوا في السجن سنوات طويلة وفقا للاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة الامريكية.

من جهة اخرى دعا آلاف المشيعين لجثامين ثلاثة فلسطينيين قتلوا السبت في مواجهات مع قوات اسرائيلية بالضفة الغربية الى الثأر من إسرائيل.

ووصف الرئيس الفلسطيني الوضع بانه في "منتهى الخطورة."

وقال في تصريحات بثتها الوكالة الفلسطينية الرسمية "إن اغتيال الاحتلال ثلاثة مواطنين واصابته عشرة اخرين في مخيم جنين صباح السبت يندرج في اطار مسلسل إجرامي تقوم به اسرائيل لاخراج الامور عن سياقها الطبيعي."

واضاف "نحن لن نقبل ولن نتحمل مثل هذه الاعمال الهمجية التي يقوم بها سواء الجيش الاسرائيلي او المستوطنون."

وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت 3 فلسطينيين عند دهم منزل في مخيم جنين بالضفة الغربية أثناء محاولة اعتقال مطلوب من حركة حماس، حسب الجيش.

وأضافت القوات الإسرائيلية أنها تعرضت لإطلاق النار عند محاولتها القبض على عضو حماس، حمزة أبو الهيجا، فاضطرت إلى الرد على مصدر النيران وأردته قتيلا.

ومضت القوات الإسرائيلية للقول إن جنديين جرحا جراء ذلك.

وقتل فلسطينيان آخران عندما حاول محتجون فلسطينيون منع القوات الإسرائيلية من اعتقال عضو حماس وألقوا قنابل حارقة وحجارة عليها، حسب الجيش الإسرائيلي.

وطاف أنصار حماس بثلاثة جثامين في شوارع مخيم جنين وهم يرددون شعارات معادية للرئيس الفلسطيني الذي يشارك في المفاوضات الجارية بين إسرائيل والفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة.

ويذكر أن ما حدث هو أسوأ موجة عنف يشهدها مخيم جنين منذ توغل القوات الإسرائيلية فيه في عام 2002.

وتأتي أحداث السبت بعد ثلاثة أيام من قتل القوات الإسرائيلية شابا في مكان آخر من الضفة الغربية.

ويقول مسؤولون فلسطينيون قبل مقتل الفلسطينيين الأربعة السبت إن القوات الإسرائيلية قتلت 57 فلسطينيا وجرحت نحو 900 آخرين منذ بدء المفاوضات بين الجانبين في يوليو/تموز الماضي.

ولا تعترف حماس التي تسيطر على قطاع غزة بوجود إسرائيل وتعارض المفاوضات معها.

المزيد حول هذه القصة