مقتل ثلاثة بينهم صحفية في اشتباكات بين الأمن المصري وأنصار مرسي

مصدر الصورة Reuters
Image caption كثيرا ما تشهد مظاهرات أنصار مرسي اشتباكات مع الأمن.

قتل ثلاثة أشخاص - بينهم صحفية مصرية - في اشتباكات بين قوات الأمن ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي احتشدوا ردا على إعلان وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي عزمه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال موقع "مصر العربية" الإخباري إن مراسلته قتلت بطلق ناري في الرأس أثناء تغطيتها مسيرة بمنطقة عين شمس، شرقي القاهرة.

وأفاد مصدر أمني بأن شابين آخرين قتلا في الاشتباكات التي لا تزال مستمرة في عين شمس.

ووردت تقارير حول وقوع اشتباكات في مدينة الاسكندرية وفي محافظات جنوبية.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب - الذي تتزعمه جماعة الإخوان المسلمين - قد دعا إلى مظاهرات الجمعة تحت شعار" معا للخلاص" رفضا لترشح السيسي.

وفي المقابل، تجمع أنصار السيسي في ميدان التحرير، وسط القاهرة، احتفاء بقراره الترشح للرئاسة.

وفي ميدان عبدالمنعم رياض بالقاهرة وأمام مسجد القائد إبراهيم بالاسكندرية، احتفل العشرات من مؤيدي السيسي وسط تواجد أمني مكثف.

وكان الأمن المصري قد عزز من انتشاره في القاهرة وعدة محافظات تحسبا لمظاهرات أنصار مرسي.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأفادت تقارير محلية بأن "القوات المسلحة أعلنت حالة الاستنفار لقوات التدخل السريع للتصدي لأية محاولة لإثارة الشغب أو الفوضى أو الإرهاب أو تهديد الأرواح والمنشآت".

ونشرت قوات الأمن آليات عسكرية قرب قصري الاتحادية والقبة الرئاسيين وفي مداخل ميداني التحرير ورابعة العدوية تحسبا للاحتجاجات.

"كمّل جميلك"

وأشعل مجهولون نيران في سرادق لمؤيدي السيسي في مدينة بورسعيد.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق المحدود، بحسب ما أفاد به مصدر أمني.

ونظم العشرات من شباب حملة "تمرد"، التي كان لها دورا في الدعوة لاحتجاجات أسفرت عن الإطاحة بمرسي، وقفة في محافظة الفيوم لتأييد السيسي.

وترى جماعة الإخوان المسلمين أن ترشح السيسي "اعتراف صريح لا تنقصه الأدلة على تخطيط السيسي... للانقلاب على الرئيس المنتخب"، في إشارة إلى مرسي.

لكن السيسي (59 عاما) يؤكد أن قراره جاء "امتثالا لنداء جماهير واسعة من الشعب المصري".

وكان الجيش المصري قد أطاح في يوليو/تموز أول رئيس منتخب بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني عقب احتجاجات واسعة مناهضة لحكمه.

المزيد حول هذه القصة