بعد إعلان السيسي الترشح لرئاسة مصر: مظاهرات معارضة وأخرى مؤيدة وسط استنفار أمني

مصدر الصورة AP
Image caption يطالب أنصار مرسي بعودته لسدة الحكم.

شهدت العاصمة القاهرة ومحافظات مصرية عدة مظاهرات معارضة وأخرى مؤيدة لترشح وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي للرئاسة.

ووضعت قوات أمنية وعسكرية في حالة استنفار تحسبا لأي أعمال عنف.

وفي القاهرة الكبرى خرج مؤيدو الإخوان المسلمون في مظاهرات محدودة وخاطفة في بعض المناطق أهمها حلوان والمعادي وفيصل ومدينة نصر.

واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وقبضت على عدد من المتظاهرين.

كما تظاهر أنصار الإخوان في محافظات المنيا والاسكندرية والفيوم والشرقية والاسماعيلية حيث وقعت مناوشات واشتباكات بينهم وبين قوات الأمن وقع فيها بعض المصابين.

وخرجت مسيرات مؤيد للسيسي في القاهرة والاسكندرية والفيوم احتفالا بترشحه.

وفي ميدان عبدالمنعم رياض بالقاهرة وأمام مسجد القائد إبراهيم بالاسكندرية، تظاهر العشرات من مؤيدي السيسي وسط تواجد أمني مكثف.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب قد دعا إلى مظاهرات الجمعة تحت شعار" معا للخلاص" رفضا لترشح السيسي.

وأفادت تقارير محلية بأن "القوات المسلحة أعلنت حالة الاستنفار لقوات التدخل السريع للتصدي لأية محاولة لإثارة الشغب أو الفوضى أو الإرهاب أو تهديد الأرواح والمنشآت".

ونشرت قوات الأمن آليات عسكرية قرب قصري الاتحادية والقبة الرئاسيين وفي مداخل ميداني التحرير ورابعة العدوية تحسبا للاحتجاجات.

وقال مصدر أمني في مدينة السويس إن قوات كثيفة من الجيش والشرطة شددت الإجراءات الأمنية في الطرق المؤدية للمدخل الجنوبي لقناة السويس.

"كمّل جميلك"

وأشعل مجهولون نيران في سرادق لمؤيدي السيسي في مدينة بورسعيد.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق المحدود، بحسب ما أفاد به مصدر أمني.

وكانت حملة "كمل جميلك"، المؤيدة للسيسي، قد دعت إلى تنظيم "مليونية" احتفاء بقرار الترشح.

ونظم العشرات من شباب حملة "تمرد"، التي كان لها دورا في الدعوة لاحتجاجات أسفرت عن الإطاحة بمرسي، وقفة في محافظة الفيوم لتأييد السيسي.

وترى جماعة الإخوان المسلمين أن ترشح السيسي "اعتراف صريح لا تنقصه الأدلة على تخطيط السيسي... للانقلاب على الرئيس المنتخب"، في إشارة إلى مرسي.

لكن السيسي (59 عاما) يؤكد أن قراره جاء "امتثالا لنداء جماهير واسعة من الشعب المصري".

وكان الجيش المصري قد أطاح في يوليو/تموز أول رئيس منتخب بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني عقب احتجاجات واسعة مناهضة لحكمه.

ومنذ ذلك الحين ينظم أنصار مرسي، المسجون حاليا على ذمة عدد من القضايا - احتجاجات للمطالبة بعودته رئيسا.

وشهدت مظاهرات سابقة لمناهضي الحكومة الانتقالية في مصر اشتباكات دامية بين قوات الأمن والمحتجين.

مصدر الصورة Reuters
Image caption يعتزم مؤيدو السيسي الخروج في فعاليات للاحتفاء بقراره خوض السباق الرئاسي.
مصدر الصورة AFP
Image caption احتجاجات سابقة لأنصار مرسي شهدت اشتباكات مع قوات الأمن.

المزيد حول هذه القصة