تفجير سيارة مفخخة في حاجز للجيش اللبناني قرب حدود سوريا

مصدر الصورة AP
Image caption تعد مدينة عرسال أحد الملاذات الرئيسية في لبنان أمام النازحين السوريين.

هاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة حاجزا للجيش اللبناني في ضواحي مدينة عرسال القريبة من الحدود مع سوريا.

وأعلن الجيش اللبناني مقتل ثلاثة جنود واصابة 4 آخرين في الهجوم.

وتبنى تنظيم يطلق على نفسه "لواء أحرار السنة-بلعبك" مسؤوليته عن الهجوم، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وتعد مدينة عرسال أحد الملاذات الرئيسية في لبنان التي يلجأ إليها النازحون من الصراع الدائر في سوريا.

وكان التوتر قد تصاعد في المنطقة منذ استعاد الجيش السوري سيطرته على بلدة يبرود الاستراتيجية الواقعة في منطقة جبال القلمون المحاذي للحدود مع لبنان منذ اسبوعين.

وتمثل المكاسب الميدانية للقوات الحكومية السورية تهديدا لخطوط الإمداد القادمة من شرقي لبنان التي يستفيد منها مقاتلو المعارضة.

وتتهم بعض المجموعات السنية الجنود اللبنانيين بأنهم على علاقة بحزب الله اللبناني الذي يدعم مقاتلوه القوات الحكومية في سوريا.

وجاء الهجوم بعد ساعات فقط من اعلان القوات السورية بأنها طردت المتمردين من قريتين حدوديتين.

وتتهم بعض الجماعات السنية الجيش اللبناني بالانحياز الى حزب الله الذي يقاتل الى جانب القوات السورية ضد المعارضين.

وجاء الهجوم بعد ساعات قليلة ايضا من الكلمة التي القاها امين عام حزب الله حسن نصر الله قال فيها إن حزبه يحمي لبنان بقتاله ضد المتشددين السنة في سوريا.

وكان الجيش اللبناني قد قتل الخميس الماضي في عرسال شخصا سنيا يدعى سامي الاطرش يعتقد انه خبير متفجرات.

وقام الجيش اللبناني السبت بعدة مداهمات في عرسال التي اقام فيها عدة حواجز في وقت سابق من الشهر الجاري في محاولة لمنع تسلل المتمردين السوريين الى لبنان.

وكانت الحكومة السورية قد شرعت في نوفمبر / تشرين الماضي بهجوم يهدف لطرد المتمردين من منطقة القلمون.

وقد فر العديد من سكان يبرود البالغ عددهم اربعون الف نسمة الى لبنان مع اشتداد القصف الحكومي للبلدة، وانضموا بذلك الى عشرات الآلاف من سكان القلمون الذين لجأوا الى لبنان.

المزيد حول هذه القصة