سوريا: قوات الحكومة "تستعيد السيطرة على بلدتين في منطقة القلمون الاستراتيجية"

Image caption بعد سيطرة قوات الأسد على يبرود لجأت المعارضة إلى بعض القرى القريبة من الحدود

تمكنت القوات الحكومية السورية من استعادة السيطرة على بلدتين في منطقة القلمون الاستراتيجية القريبة من الحدود اللبنانية، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية في سوريا.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن الجيش السوري تمكن من طرد ما وصف بـ" المجموعات الإرهابية" من بلدتي رأس المعرة وفليطة.

وتعد هاتان البلداتن آخر هدفين للقوات الحكومية السورية في منطقة القلمون الحدودية بعدما استعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة يبرود في وقت سابق من الشهر الحالي.

ونزح عشرات الآلاف من السوريين إلى لبنان منذ بدأ الهجوم على القلمون في نوفمبر/تشرين الثاني.

وتحظى منطقة القلمون بأهمية استراتيجية للحكومة حيث أنها تربط بين دمشق ومعاقل الحكومة على ساحل البحر المتوسط، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وتبعد فليطة سبعة كيلومترات عن الحدود مع لبنان، وهو ما جعلها ممرا مهما للمقاتلين القادمين عبر الحدود للانضمام إلى جانب المعارضة المسلحة.

وأوضح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، أنه على الرغم من استعادة القوات الحكومية السيطرة البلدتين فإنه من الصعب عليها بسط سيطرتها على كامل الحدود.

وأضاف عبد الرحمن: "سيحتاج الجيش وعناصر حزب الله إلى نشر قوات على طول تلك الحدود الوعرة (لتأمينها) وهو أمر مستحيل"، بحسب ما نقلته عنه وكالة "فرانس برس" للأنباء.

المزيد حول هذه القصة