الانتخابات التركية: بدء فرز الأصوات بعد منافسة ضارية

مصدر الصورة AFP
Image caption الانتخابات شابتها أعمال عنف دموية.

تشرع لجان الانتخابات المحلية في تركيا في فرز أصوات الناخبين بعد انتهاء عمليات التصويت في جميع محافظات البلاد.

وسجلت أعمال عنف دموية في بعض المدن بسبب خلافات مرتطبة بالانتخابات.

فقد قتل 8 أشخاص وجرح 13 أخرون في اشتباكات بين أنصار مرشحين في الانتخابات المحلية.

وأفادت تقارير من تركيا أن ستة أشخاص لقوا حتفهم وجرح آخرون في اشتباكات بالأسلحة البيضاء بين أنصار مرشحين في بلدة خيوان بمحافظة شاناي أورفا، جنوب شرقي تركيا.

وفي بلدة غولباشي، بمحافظة هاطاي، قتل شخصان في اشتباكات مماثلة.

وبدأ الأتراك التصويت في الانتخابات المحلية في البلاد، التى يعتبرها البعض أهم اختبار لشعبية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وحزبه.

ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات المحلية أكثر من 52 مليون ناخب.

ويدلي الناخبون بأصواتهم في نحو 195 لجنة انتخابية في جميع أنحاء البلاد، إذ يتنافس على المجالس المحلية مرشحون ينتمون إلى 26 حزباً.

وتستمر عملية التصويت من 7 صباحاً إلى 4 عصراً في 32 ولاية تركية، ومن 8 صباحاً إلى 5 عصراً في 49 ولاية.

ويتزعم إردوغان حزب العدالة والتنمية ويرأس الوزارة منذ 2003 وحقق خلال تلك الفترة ما يعتبره البعض معجزة تنموية اقتصادية.

وشهدت أغلب المدن التركية مظاهرات مؤيدة ومعارضة لسياسات إردوغان قبيل الانتخابات.

ويحاول حزب الشعب العلماني استغلال مزاعم بفساد أعضاء في الحكومة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق مكاسب سياسية.

لكن الخبراء يتوقعون أن يتمكن أردوغان وحزبه من تأكيد شعبيتهم في البلاد لكن مع وجود ضغوط سياسية عليهم قد تؤثر على الاقتصاد التركي.

ويتوقع الخبراء أن يحصل حزب العدالة والتنمية على ملايين الأصوات في منطقة الأناضول التى تتسم بالتوجه المتدين.

وتعد هذه الانتخابات أول فرصة للشعب التركي لقول كلمته منذ اندلاع الاحتجاجات في يونيو حزيران الماضي، وبعد اعتقال عدد من حلفاء أردوغان بسبب تهم بالفساد.

ووصف أردوغان خصومه "بالخونة" وحض أنصاره على "تلقينهم" درسا. بينما رد حزب الشعب المعارض بأن أردوغان "ديكتاتور فاسد ومستعد للتشبث بالسلطة بأي طريقة".

المزيد حول هذه القصة