مسؤولون فلسطينيون: اجتماع عريقات وليفني وإنديك "لم يحقق أي تقدم"

Image caption رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو توعد بالرد على توقيع الفلسطينيين بعض الاتفاقيات الدولية.

كشف مسؤولون فلسطينيون أن الاجتماع الثلاثي بين الوفدين الفلسطيني برئاسة كبير المفاوضين صائب عريقات والإسرائيلي برئاسة تسيبي ليفني والمبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن انديك لم يحقق أي تقدم في المفاوضات بين الطرفين.

ونقلت فرانس برس عن مسؤول فلسطيني قوله إن "إصرار الوفد الاسرائيلي على استمرار الضغط والابتزاز ورفض إطلاق سراح الأسرى هو سبب عدم حدوث أي تقدم".

وقال أيضا إن "الوفد الإسرائيلي يواصل الحديث عن رفض إطلاق سراح 30 أسيرا فلسطينيا ممن تبقوا من الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو عام 1993".

وأضاف أن الإسرائيليين "ما زالوا يطالبون بتجميد خطوة التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية من قبل الرئيس محمود عباس، وتمديد المفاوضات وإعلان الجانب الفلسطيني موافقته على ذلك قبل إطلاق سراح الأسرى".

حديث عن المستقبل

وكان مسؤولون فلسطينيون قد كشفوا الأحد أن رئيسة الوفد الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني طلبت أن يعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بينما رد الفلسطينيون بطلب الإفراج عن الأسرى.

وكان عريقات والوفد الفلسطيني قد التقوا الأحد مرة ثانية مع ليفني والوفد الإسرائيلي بحضور مارتن انديك بناء على طلب وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وتحاول الإدارة الأميركية، دون جدوى، التغلب على الأزمة التي تواجهها المفاوضات.

وكان أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قد أعلن أن أي مفاوضات مقبلة مع إسرائيل يجب أن تتغير شروطها جذريا.

وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خلال ندوة سياسية في رام الله "أن الانضمام إلى المعاهدات الدولية خطوة انتهت، ولا تراجع عنها، وأنصح الإسرائيليين بالحديث عن المستقبل".

ووصف الخطوة بـ"الحضارية والإنسانية وأنها تحترم القانون الدولي والاتفاقات والمعاهدات الدولية للدول المتحضرة".

وقال "إن التوقيع على معاهدات جنيف الأربع يعني أن تصبح دولة فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة دولة غير عضو، بعد شهر من الآن دولة تحت الاحتلال".

وأوضح "بعد أن أرسل الرئيس عباس رسالة إلى رئيس الاتحاد السويسري الذي سيرد برسالة يبلغه فيها حسب عرف اتفاقية جنيف أن فلسطين أصبحت عضوا في هذه المعاهدة، وهذا يعني أن دولة فلسطين محتلة وتقع تحت الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف "عندها فإن أي مفاوضات ستصبح فقط على جدولة الانسحاب من أراضي دولة فلسطين بالتدريج، وأنه انتهى عهد أن تكون أراضي دولة فلسطين أراضي متنازعا عليها".

المزيد حول هذه القصة