وزراء الخارجية العرب يحملون إسرائيل مسؤولية المأزق التي تمر به عملية السلام

عباس خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب مصدر الصورة AP
Image caption عباس وقع الأسبوع الماضي طلبات الانضمام لمنظمات ومعاهدات دولية

حمل البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الدول العربية إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن المأزق الذي تمر به عملية السلام، التي ترعاها واشنطن، بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما حث وزراء الخارجية في اجتماعهم الطارئ بالقاهرة الولايات المتحدة على مواصلة جهودها الداعمة لاستئناف مسار المفاوضات.

وكرر الوزراء رفضهم الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل وحملوها مسؤولية استمرار مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

اتهامات متبادلة

وجاء اجتماع القاهرة بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف الاتصالات بين أعضاء حكومته والمسؤولين الفلسطينيين.

وقال مسؤول إسرائيلي إن قرار نتنياهو جاء لـ" عدم التزام الفلسطينيين بتعهداتهم المتعلقة بعملية السلام".

وكانت السلطة الفلسطينية قد وقعت في الأسبوع الماضي على طلبات للانضمام إلى 15 وكالة ومعاهدة تابعة للأمم المتحدة.

واستثنى قرار نتنياهو بتعليق الاتصالات مع الفلسطينيين رئيس وفد التفاوض الإسرائيلي وزير العدل تسيبي ليفني.

كذلك سيُسمح للمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بإجراء اتصالات ومباحثات مع الفلسطينيين.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قد قال الثلاثاء إن واشنطن ستواصل دعم مباحثات السلام على الرغم من العقبات الأخيرة، ملقيا باللوم على الجانبين اللذين قال إنهما اتخذا خطوات لا تدعم العملية السلمية.

لكن مسؤول اسرائيلي رفض نشر اسمه قال لبي بي سي إن كيري يعلم أن الفلسطينيين هم من رفضوا مواصلة المباحثات المباشرة مع اسرائيل في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي كما رفضوا حتى مناقشة الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية.

ويتبادل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني الاتهامات بشأن عدم الالتزام بالتعهدات الخاصة بالعملية السلمية.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أعربت عن غضبها حيال امتناع إسرائيل عن إطلاق سراح الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين كما اتُفق عليه في إطار استئناف المفاوضات بعد توقف استمر لمدة ثلاثة أعوام.

وتطالب السلطة الفلسطينية بأن تشمل الدفعة الرابعة عددا من السجناء من عرب إسرائيل.

وتشدد إسرائيل على أنها تربط إطلاق سراح السجناء بالتقدم الذي تشهده عملية المفاوضات والتزام الفلسطينيين.

المزيد حول هذه القصة