قائد عمليات الانبار: الجيش لم يطلق النار على موكب المطلك

مصدر الصورة AP
Image caption الفريق رشيد فليح

نفى قائد عمليات الانبار الفريق رشيد فليح ان يكون نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطاك قد تعرض لمحاولة اغتيال الى الغرب من العاصمة بغداد يوم الجمعة.

وكان موكب المطلك قد تعرض لاطلاق نار عند مروره ببلدة ابو غريب الواقعة على الطريق بين بغداد والفلوجة في محافظة الانبار.

وكان النائب طلال الزوبعي الذي كان يرافق المطلك قد قال إن مجموعة من المسلحين ترتدي ملابس الجيش قد اطلقت النار على الموكب مما حدا بحماية المطلك الى الرد بالمثل.

من جانبه، قال سام باتن، وهو مستشار امريكي يمثل المطلك وكتلته السياسية "ائتلاف العربية"، إن شهود وحماية المطلك اكدوا ان الرماة كانوا من افراد الفرقة التاسعة بالجيش العراقي، وانهم بادروا باطلاق النار على الموكب.

وجاء في تصريح اصدره باتن ان الجيش اوقف الموكب لمدة عشر دقائق عند نقطة سيطرة تقع على حدود محافظة الانبار قبل ان يسمح له بالمرور، الا انه، وبعد 5 كيلومترات، تعرض لاطلاق نار من مدفع رشاش مثبت على عجلة مدرعة من موقع عسكري كانت تقف فيه عدة آليات همفي امريكية الصنع.

وجاء في التصريح ايضا ان رجال حماية المطلك ردوا على مصدر النيران وتقدموا صوب المهاجمين، وانهم نقلوا اثنين من الجنود الذين اصيبوا الى المستشفى في بغداد.

ولكن الفريق فليح ادلى برواية مختلفة، إذ قال إن خلافا نشب بين حماية المطلك ورجال الامن الذين كانوا يحرسون منشأة تابعة لوزارة الري والموارد المائية، تطور الى اطلاق نار.

وقال فليح في تصريحات نقلتها وكالة اسوشييتيد برس "لم يطلق افراد الفرقة التاسعة النار بالمرة. كلما يزور مسؤول رفيع المنطقة، تحاط القطعات العسكرية علما بذلك ويتم تأمين الطريق."

وأكد "لم تكن هناك محاولة اغتيال."

المزيد حول هذه القصة