عشرات حالات الاختناق والتسمم في حماة ومعارك في حلب

مصدر الصورة Reuters
Image caption مسلح من المعارضة في حلب

تبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن إصابة العشرات بالاختناق والتسمم في إحدى مناطق حماة شمال البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره في بريطانيا إن عشرات المدنيين نقلوا لتلقي العلاج في بعض مستشفيات حما نتيجة إصابتهم بالاختناق والتسمم بعدما قصفت المرحيات السورية المنطقة بالبراميل المتفجرة.

ونقل المرصد عن عدد من الناشطين أن البراميل المتفجرة التى استخدمتها قوات النظام السوري في قصف كفر زيتا نتج عنها دخان كثيف وروائح غريبة ما ادى إلى إصابة عدد من المدنيين بحالات الاختناق والتسمم.

من جانبها نفت التلفزة الحكومية السورية مسؤولية قوات النظام عن حالات التسمم والاختناق في كفر زيتا واتهمت جماعات المعارضة بالمسؤولية عنها.

وقالت التلفزة السورية إن لديها معلومات بأن "إرهابيين تابعين لجبهة النصرة استخدمت غاز الكلورين في معارك بالمنطقة ما ادى لمقتل إثنين وإصابة أكثر من 100 أخرين بالاختناق والتسمم".

وكان النظام السوري قد تلقى لوما دوليا واسعا بعد اتهامات باستخدامه أسلحة كيمياوية ضد المدنيين في غوطة دمشق العام المنصرم ما أدى لمقتل نحو 1400 شخص.

ورغم ان النظام السوري نفى ذلك إلا أنه وافق تحت ضغوط دولية على تسليم مخزونه من الاسلحة الكيمياوية للتخلص منها في الخارج.

معارك شرسة

وفي حلب قال المرصد إن القوات السورية خاضت قتالا شرسا مع مسلحي المعارضة في المدينة الشمالية فيما وصفه "بأعنف معارك تشهدها المدينة منذ اواسط عام 2012."

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن القتال الذي درات رحاه مساء الجمعة "كان الاعنف منذ اندلعت المعارك في حلب والاقرب لمقر المخابرات الجوية السورية في حي الزهراء."

من جانبها، قالت "اللجنة العامة للثورة السورية"، وهي عبارة عن شبكة للناشطين، في رسالة الكترونية السبت إن الطيران الحربي السوري "ضرب بالمدافع الرشاشة حي الليرمون والمناطق المجاورة لمقر المخابرات الجوية."

وقال المرصد إن القتال اوقع خسائر في صفوف الجانبين.

واضاف المرصد ان المسلحين المعارضين الاسلاميين قصفوا عددا من الاحياء التي تسيطر عليها القوات السورية، مما اسفر عن مقتل 10 اشخاص بينهم 5 اطفال.

وكان مسلحو المعارضة قد سيطروا على مناطق كبيرة من حلب في هجوم كبير شنوه اواسط عام 2012، ولكن خطوط القتال ظلت ثابتة منذ ذلك الحين.

المزيد حول هذه القصة