ناشطون سوريون: "داعش" تدحر النصرة في البو كمال

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض إن مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) حققوا تقدما ضد مسلحي جبهة النصرة والجبهة الاسلامية في مدينة البو كمال القريبة من الحدود العراقية، وذلك بعد معارك عنيفة اسفرت عن مقتل 51 شخصا.

وقال المرصد إن مسلحي (داعش) شنوا هجوما على ثلاثة محاور على مواقع جبهة النصرة المحسوبة على "تنظيم القاعدة" وحلفائها.

وكانت جبهة النصرة قد اعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين وقعا امس الاربعاء في مدينة حمص واللذين اسفرا عن مقتل 25 شخصا واصابة اكثر من مئة بجروح.

وقالت الجبهة في بيان إن التفجيرين اللذين وقعا في حي كرم اللوز استهدفا الميليشيات الموالية لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد والتي يطلق عليها اسم "الشبيحة."

وكان مسلحو (داعش) قد اضطروا للانسحاب من البو كمال في وقت سابق من العام الحالي بعد قتال عنيف.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد ومقره بريطانيا "تشهد البو كمال ومنذ فجر اليوم قتالا عنيفا، حققت فيه (داعش) بعض التقدم وتمكنت من السيطرة على عدة احياء التي كانت خاضعة

مصدر الصورة Reuters
Image caption مسلحو المعارضة في حمص

لجبهة النصرة وتنظيمات اسلامية اخرى."

من جانبه، قال قائد احدى التشكيلات المعارضة الموالية للجيش السوري الحر إن الاخير ما زال يسيطر على معبر القائم الحدودي مع العراق.

وقال مراسل وكالة الانباء الفرنسية أن الجنود العراقيين بدأوا في تعزيز مواقعهم عبر الحدود المشتركة مع سوريا في معبر القائم وتلقوا تعزيزات إضافية من الحكومة.

وقال المراسل إن الجنود عززوا مواقعهم على الجانب العراقي من المعبر بأكياس الرمال والحواجز الخرسانية.

وكانت البو كمال قد سقطت بأيدي المعارضة السورية المسلحة في نوفمبر / تشرين الثاني 2012.

على صعيد آخر، قال المرصد إن مسلحي المعارضة - بمن فيهم مسلحو جبهة النصرة - استولوا الخميس على مبنى يقع بالقرب من مقر الاستخبارات العسكرية في حي الزهراء بمدينة حلب الشمالية.

وفي حمص، قتل مسلحون مجهولون 14 شخصا بينهم اطفال في حي كرم الزيتون بالمدينة.

وقال المرصد إن ميليشيا موالية للحكومة هي المسؤولة عن الهجوم، ولكن وكالة انباء سانا السورية الرسمية حملت "مجموعة ارهابية مسلحة" المسؤولية.

المزيد حول هذه القصة