الشرطة المصرية تقتل شخصين في "تبادل لإطلاق النار" بمحافظة الغربية

مصدر الصورة Reuters
Image caption تشهد مصر مظاهرات شبه دائمة منذ عزل مرسي تتخللها أحيانا أعمال عنف تتبادل الشرطة والمتظاهرين المسؤولية عنها.

قُتل شخصان برصاص الشرطة في محافظة الغربية في دلتا مصر.

وقال مصدر أمني إن القتيلين كانا ضمن ستة أشخاص "حاولوا، وهم على متن دراجتين بخاريتين، إشعال النار في نقطة مرور على طريق المحلة - طنطا".

وشهدت محافظات مصرية عدة مظاهرات مناهضة للسلطة الحالية وداعية لإسقاطها.

وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت ما قالت إنه تفعيل لقرارها باعتبار الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا.

وقالت إن أي شخص يشارك في أنشطة ينظمها الإخوان سوف يعاقب وفق مواد الإرهاب في قانون العقوبات.

وحملت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية الإخوان مسؤولية "محاولة حرق" نقطة مرور في محافظة الغربية.

وقالت إن هؤلاء الأشخاص "عناصر إرهابية من (جماعة) الإخوان".

وقال مصدر أمني إنهم "كانوا يرفعون شعارات رابعة العدوية". وأضاف أنه حدث تبادل لإطلاق النار بين قوات الشرطة والمجموعة التي "قتل منها شخصان، بينما قبض على اثنين، وفر اثنان".

"الانقلاب أصل الخراب"

وخرجت الجمعة مسيرات لأنصار الإخوان في محافظات عدة استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية، الذي تقوده الجماعة.

وشهدت محافظات القاهرة والجيزة والسويس والمنيا والفيوم والشرقية والغربية الاسكندرية مظاهرات احتجاج.

وفي القاهرة، أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المتظاهرن من أمام محيط مسجد السلام بالحي العاشر بحي مدينة نصر عقب خروج مسيرة بالمنطقة.

وفعلت قوات الأمن الشئ نفسه أمام جامعة الأهزر وفي محيطها بعد تظاهر عدد من الطلاب ومحاولة قطع الطريق أمام حركة السيارات.

وقال التحالف إن المسيرات بداية لأسبوع جديد من التظاهر يحمل عنوان "الانقلاب أصل الخراب".

مصدر الصورة AFP
Image caption جماعة "أنصار بيت المقدس" أعلنت المسؤولية عن بعض التفجيرات الدامية في مصر.

وقبيل المظاهرات، شددت أجهزة الأمن، لاسيما في مدينتي القاهرة والجيزة، إجراءات الأمن في الساحات والميادين الرئيسية، وحول المؤسسات الشرطية الحيوية.

وأعلن الجيش الجمعة "تصفية" شخص وصفه بأنه "عنصر تكفيري خطر" في شمال سيناء.

وقال العقيد أحمد علي، المتحدث باسم الجيش، في بيان بصفحته الرسمية على موقع فيسبوك: "عناصر خاصة من قوات الجيش الثاني الميداني نجحت في استهداف المدعو نور الحامدين على إحدى الطرق المؤدية إلى قرية التومة بعد عدم امتثاله لمحاولة استيقافه، وقيام القوات بمحاصرته، فتبادل معهم إطلاق النيران حتى تمت تصفيته".

وتشهد سيناء تصعيدا في أعمال العنف بين ما توصف بالجماعات التكفيرية وبين قوات الجيش والشرطة منذ عزل الجيش للرئيس المصري محمد مرسي في يوليو/ تموز إثر مظاهرات شعبية واسعة احتجاجا على حكمه.

ولا يمكن التحقق من دقة المعلومات بشأن أعمال العنف في سيناء نظرا لمنع الجيش وصول وسائل الإعلام إليها.

وتمكن مسحلون من شن هجمات دامية في داخل الأراضي المصرية. وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "أنصار بيت المقدس" المسؤولية عن بعضها.

وتقول الحكومة المصرية أن هذه الجماعة مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، التي صنفت في أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي تنظيما إرهابيا.

غير أن الجماعة تنفي بشدة أي صلة بها وتؤكد دائما التزامها بالسلمية في مواجهة ما تسميه إنقلابا عسكريا قاده وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي على مرسي، أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011.

المزيد حول هذه القصة