انتخابات الرئاسة الجزائرية: أنصار بوتفليقة يعلنون فوزه وبن فليس يتهم الحكومة بالتزوير

مصدر الصورة Reuters
Image caption توقعات بأن تظهر النتائج الأولى للانتخابات الجمعة.

أعلن أحد مساعدي الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة فوزه في الانتخابات الرئاسية.

غير أن منافسه الرئيسي اتهم الحكومة بالتزوير، ورفض الاعتراف بأي نتائج تشير لفوز بوتفليقة.

ونقلت وكالة رويترز عن عبد العزيز بلخادم، الممثل الشخصي للرئيس الجزائري، قوله: "مرشحنا هو الفائز. بدون أدنى شك بوتفليقة حقق فوزا ساحقا".

غير أن بلخادم، الذي استبق الانتهاء من فرز أصوات الناخبين، لم يحدد النسبة التي يعتقد أن بوتفليقة فاز بها.

وجاءت تصريحات بلخادم بعد ساعات قليلة من إغلاق صناديق الاقتراع وسط توقعات بأن تظهر النتائج الأولية صباح الجمعة.

وقد نزل أنصار الرئيس المنتهية ولايته، الذي يبلغ 77 عاما ويعاني مشكلات صحية كبيرة، إلى الشوارع للاحتفال بما يعتقدون أنه فوز لمرشحهم.

تصويت على كرسي متحرك

غير على بن فليس، المنافس الأقوى لبوتفليقة في الانتخابات، اتهم السلطات بمحاولة "الإبقاء على نظام نبذه الشعب".

وقال في مؤتمر وسط أنصاره عقب إغلاق مراكز الاقتراع، إنه "يندد بكل قوة اللجوء إلى التزوير الشامل" في الانتخابات.

وقال إنه "لن يقبل بأي شكل وتحت أي ظرف بهذه النتائج"، التي أكد رفضه لها.

وقد هتف أنصاره "بن فليس هو الرئيس".

وينذر موقف بن فليس باحتمال دخول الجزائر في أزمة سياسية ظهرت بوادرها خلال الأسابيع السابقة على يوم التصويت، إذ شهدت البلاد احتجاجات معارضة لاستمرار بوتفليقة في الرئاسة.

وواجه الرئيس المنتهية ولايته معارضة من جانب أحزاب سياسية وجماعات احتجاج شعبية لسعيه لفترة رئاسة رابعة.

وقد صوت بوتفليقة في الانتخابات وهو على كرسي متحرك.

وكان وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز قد أعلن أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 51.7 في المائة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption بن فليس قال إنه لن يسكت عن أي تزوير في الانتخابات.
مصدر الصورة Reuters
Image caption شهدت الجزائر احتجاجات على سعي بوتفليقة لفترة رئاسة رابعة.
مصدر الصورة AFP
Image caption بعض أنصار بوتفليقة احتفلوا بـ" فوزه" قبل انتهاء فرز الأصوات.

المزيد حول هذه القصة