الصحفيون الفرنسيون المحررون "كانوا مقيدين ومحتجزين تحت الأرض"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وصل الصحفيون الفرنسيون الأربعة الذين كانوا مختطفين في سوريا إلى فرنسا عبر تركيا على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الفرنسي.

واختطف الصحفيون الأربعة في سوريا في أوائل يونيو/حزيران الماضي وأطلق سراحهم بعد عشرة أشهر في الأسر.

والصحفيون هم ادوارد الياس وديدي فرانسوا ونيكولا انين وبيير توريس.

وقال أحد الصحفيين وهو فرانسوا إنهم كانوا مقيدين إلى بعضهم بعضا واحتجزوا في مكان تحت الأرض مع حرمانهم من حق التمتع بنور الشمس.

وأضاف فرانسوا إنهم احتجزوا لمدة ستة أشهر كاملة تحت الأرض من دون أن يتاح لهم مشاهدة نور الشمس، كما أننا قيدنا لمدة شهرين ونصف الشهر إلى بعضنا بعضا.

ومضى فرانسوا للقول إننا "لم نفقد الأمل. من حين لآخر، كنا نحصل على بعض المعلومات القليلة. لقد عرفنا أن العالم يهتم بأمرنا".

وكانت أعين الصحفيين معصوبة وأيديهم مقيدة عندما عثرت عليهم القوات التركية في منطقة الحدود الجمعة.

واتهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) بالمسوؤلية عن اختطاف الصحفيين الفرنسيين.

مصدر الصورة AFP
Image caption استقبل هولاند ووزير خارجيته فابيوس الصحفيين المحررين

ووجد الصحفيون الأربعة أقاربهم والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في استقبالهم.

وأظهرت صور تلفزيونية الصحفييين وهم أشعثو الشعر وقد ربوا لحاهم واستطال شعر رؤوسهم.

وكان هولاند أعلن أن أربعة صحفيين فرنسيين كانوا مختطفين في سوريا منذ يونيو / حزيران الماضي أطلق سراحهم.

وأوضح هولاند في بيان رسمي السبت " أنه أخبر بكثير من الارتياح صباح اليوم بنبأ إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين".

وأكد هولاند أن الصحفيين الأربعة في "صحة جيدة".

وذكرت وكالات أنباء تركية أن " جنودا أتراكا عثروا على أربعة صحفيين فرنسيين على الحدود مع سوريا وكانوا مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين".

يذكر أن ديدي فرانسوا كان يعمل مراسلا لإذاعة " أوروبا 1" وادوارد الياس وهو مصور صحفي اختطفا في أوائل يونيو / حزيران الماضي أثناء توجههما إلى حلب.

أما نيكولا انين، مراسل مجلة "لو بوان" الفرنسية، وبيير توري مراسل قناة " ارتي" الألمانية الفرنسية اختطفا في وقت لاحق من الشهر ذاته.

وتعد سوريا أخطر مكان على وجه الأرض لعمل الصحفيين إذ قتل نحو 60 صحفيا حتى الآن منذ اندلاع الصراع في سوريا قبل أكثر من 3 أعوام.

المزيد حول هذه القصة