عام علي خطف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي في سوريا

Image caption المطران يوحنا إبراهيم لا يزال هو وزميله قيد الاختطاف.

تحل الذكري السنوية اليوم 21 أبريل/نيسان لخطف المطرانيين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي أثناء محاولة للإفراج عن كاهنين مخطوفين من جماعات مسلحة.

وقال البطريرك مارأغناطيوس أفرام الثاني كريم مطران أنطاكية وسائر المشرق، والرئيس الأعلي للكنيسة السريانية في العالم لبي بي سي - في مقابلة خاصة أجراها معه سعيد شحاتة - إن الأمل قائم للإفراج عن المطرانيين.

وكان البطريرك قد ذكر أنه قابل الرئيس الأمريكي أوباما، ورئيس الوزراء التركي أردوغان، والرئيس اللبناني ميشال سليمان، وبعض المسؤولين القطريين، سعيا لإطلاق سراح المطرانيين، ولكن دون أي بوادر في الأفق.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وتسلط ذكرى خطف المطرانين الضوء علي مايعانيه المسيحيون في سوريا، إذ إن هناك استهدافا لبعض القيادات الدينية المسيحية والكنائس، بحسب ما أكده لبي بي سي رجل دين مسيحي هرب من سوريا إلى أوروبا بعد اطلاق النار عليه مرتين.

وتعرض رجال دين مسيحي آخرون للخطف والقتل، مثل الأب فرانسس الذي قتل داخل دير الآباء اليسوعيين بحمص أوائل الشهر الحالي.

المزيد حول هذه القصة